القاتل يقتل لكي يقتل .. اما هو فوجد لكي يقتل، سيقتل رغما عنه، ففي داخله يحمل تلك الدماء الملعونة التي يخشاها العالم الاخر .. يعيش عالما لا يعرفه ،ثم يكتشف عالمه الحقيقي الذي لا ينتظره فيه سوى المزيد من الالم ؛ فهو يحمل تلك القوة .. القوة التي اختفت منذ الاف السنين .. هي الان له..
"التغيرات التي حدثت لي .. ماكنت عليه، وما اصبحت عليه .. هل تعرفون الفرق ؟.. الاشخاص الذي لم القى لهم بالا .. اصبحو اعز ما املك ..لكنني الان .. خسرت كل شيء"
يحكى ان فتاة قادتها اقدامها إلى البحر ل تتقلب روحها على شواطيء النسيان..تخطو حافية القدمين وتتخلل الرمال الذهبية أصابع اقدامها الجميلة..وتبحر ب ذكرياتها على زورق قديم..تغني أغاني شخص سلمته قلبها ف خذلها..ومازلت تحبه..ركضت على الصخور ك الاطفال..تستنشق نسائم البحر وتحاول جاهدة ب زفرات عنيدة افراغ رئتيها من انفاسه..تبحث عن جزر لم تخلق بعد..تريد حياة اخرى بعيدة عن حياة مليئة بالخيبات..فما كان منها الا ان تكتب قصتها على ورقة..ووضعتها ب زجاجة سحرية..وألقتها بين الامواج..ل تجد أن الماضي س يكمل حياته ب عقلها ب رغبتها او دون رغبتها...!
(بقلميِّ)
@Muneer25
فتاة تحب الحلويات و دائما تصنع الحلويات و هي تعمل في متجر لبيع الحلويات و هي ملقبة ب اميرة الحلويات و تعمل معها فتاة ملقبة ب اميرة الحلويات الثانية هيكاري تا بعوا الرواية لتعرفوا المزيد
لايوجد من لا يتعرض للحب في سلسلة حياته ولكن متى يكون ذلك هوة الي يختلف
حكايتي ربما تكون مجرد حكاية او ربما هية حقيقة تحدث في احدى المدن
بعيدا عن اعينكم
ليلي فتاة عانت الكثير ولكن ابتسامتها كانت تظهر عل شفتيها دائما جميع من يراها يشعر بالسعادة من تلك الفتاة الرائعة فقدت والديها ولازالت تبتسم لم يرى احد دموعها ربما كانت تبكي لوحدها تكفل شريك والدها برعايتها بعدما فقدت والديها العم :جورج كانت تطلق عليه هذا الاسم عاملها بلطف لم يدعها تشعر بالحاجة في يوم من الايام
تبدا الحكاية بصوت ليلي :
زين انهض انهض
زين هو ابن العم جورج
كان زين يعشق هذه الفترة في الصباح لانه بالمختصر يعشق ليلي التي لطالما اعتبرته كاخ لها كانت يخفي سعادته وهوة تحت الغطاء مجرد سماع صوتها يطرب اذنيه دائما هو يسعى لان يتاخر كي تاتي وتجعله يستيقظ وبعد فترة نهض زينن ونضر لها وقال مابكي
كل يوم اسمع صوتكي ماهذا الازعاج؟!
فنظرت له ليلي وقالت انهض ستتاخر وانا يجب ان اذهب هيااا
نهض زين وجلسوا عل الفطور كان كلعادة العم جورج يقرء الصحيفة ويضع نظاراته الطبية وشعره الذي غزاه البياض وعينيه الكبيرتان عل الرغم من كبره لازالت عيناه جميلتان ويديه الحنونتان التي تعلوهما التجاعيد التي ايضا غزت وجهه
بينما كان زين يتناول الطعام مع غضب
القصه تتحدث عن فتى عادي مثل كل الفتيان في يوم يكتشف انه تحول الى مصاص دماء
وعليه محاربه مصاصي دماء من نوع اخر والقضاء عليهم بمساعدة اصدقائه من مصاصي الدماء الطيبين لكي ينقض البشريه منهم
فوق سقف بيتي المهتريء
تتساقط قطرات المطر
وكأنها تواسي مشاعر قلبي المضطربة
لا أستطيع تصديق ما حصل
انهض مستنجدا بتلك القطرات
علها تطفئ الحرارة داخلي
اسمح لدموعي أن تنزل بعد أن حبستها تحت قناع الابتسامة
لا أحد سينتبه لي و أنا اذرفها
تنتهي خلوتي بفزع من حضن دافئ يضمني إليه
أنه ذلك الشيطاني يهمس بهدوء وهو يداعب شعري
" سأبقى بجانبك تستطيع أن تبكي بأحضاني أيها الغبي !! "
طريقته بمواساتي مزعجة لكن الصراحة
لأول مرة أشعر بالحنان من شخص لا يعرف معنى المشاعر
_________________________
كائنات شيطانة تحت اسم اكوما
خاليه من المشاعر آخر اهتمامها البشر
ماذا لو ارتبط مصير هذا الكائن ببشري عادي ؟
اكوما كلمة يابانية بمعنى روح شيطانية ~.
_________________________________
لدي عادة اني أعيد قراءة روايتي بعد نشرها و اصحح الأخطاء الإملائية أو السرد لذا أتقبل أي نقد و يسعدني ذلك كي اتطور أكثر
_____________________________
أتمنى أن تعجبكم روايتي
هذه قصة فتاة تشبه اﻷميرات كثيرًا إسمها " بيلار " تعيش في قصر كبيرٍ جداً بعيد عن العالم الخارجي.. في غابة بعيدة جداً وقصرها مهجور لا يدخله أحد.. هي فتاة والدتها بشرية لكن والدها نصف بشري.. أي أن نصفه مصاص دماء.. ﻷن عائلة والدته فقط كانوا مصاصي دماء... بمعنى أن بيلار نصفها بشرية ونصفها مصاصة دماء.. ولديها قوى عجيبة وخارقة..
كيف ستكون حياتها ؟ وماذا يخبئ لها القدر في أيامها ؟
تابعوا أحداث الرواية لتعرفوا ...
أتمنى أن تدعموني فهذه روايتي اﻷولى وأتمنى أن تنال إعجابكم...
وأتقبل آراءكم وانتقاداتكم مهما كانت ^ ^
البداية 1 / 9 / 2015
النهاية 5 / 7 / 2016
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* يُمْنَع النَّقل أو الإقتباس بدون إذن *
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ