زواجٌ لم يكن ضمن الخطط...
وشعورٌ لا يملك تفسيرًا.
فالنتينا فيراري، المرأة التي لا تنكسر، تجد نفسها مرتبطة بكلوي براون، الفتاة الهادئة التي تُربك صمتها كل شيء.
تحت سقف واحد، ينمو صراع غير مرئي:
قربٌ يُخيف...
انجذابٌ يتحدى المنطق...
وصمتٌ يشتعل تدريجيًا.
كل خطوة تقربهما تبد و خطأً، ومع ذلك لا يستطيعان التوقف.
وبينما يحاولان فهم ما يجري،
يكتشفان أن هذا اللقاء ليس صدفة...
بل قدرٌ يعود من ظلال ماضٍ بعيد.
"تنورتكِ قصيرة جدًا ولا تليق بالمدرسة."
نظرتُ إلى ساقيّ، وأنا أُسوّي تجعيدة في تنورتي. "لا أتذكر أن لدينا زيًا رسميًا. ولسنا في المدرسة الثانوية، هذه الجامعة."
عندما عدتُ لأنظر إليها، انحبس أنفاسي.
"اسحبيها للأسفل."
لدى ايلين مهمة انه عامها الأخير في الجامعة قد بدأ، وهي متأكدة من أن لا شيء سيشتت انتباهها. إلى أن دخل أستاذتها الجديد للغة الإنجليزية حياتها، لتجلب لها ليس فقط تدخلًا مرحبًا به، بل أيضًا مشاعر محيرة غير مرغوب فيها.
حين يفقد المرء أمله في الحُب، ويواجه صعوباته التي لا تُحصى، يظنّ أن النهاية قد رُسمت سلفًا.
لكنّ القدر لا يملّ من المفاجآت...
فمهما اختلف الطريق، ومهما تجنبت المشي نحوه
ومهما تشعّبت القصص، وتنوّعت الحكايات، هناك روحٌ خُلقت لتلتقي بروحك، مهما ضلّ المسار أو تأخر اللقاء.
فحين ينبض قلبك لأول عينين تقع عليهما، تدرك أنك انزلقت إلى هاويةٍ لا مفرّ منها،
وأن كل ما سبق كان طريقًا يقودك إلى تلك اللحظة...
إلى ذلك النبض، وإلى تلك العيون.
وأنا لم أكن أعلم أن الهاوية تحمل وجهها، ولا أن قلبي سيجد سكينته وهو يسقط
جيني كيم هي فتاة تبلغ من العمر 25 عامًا لم تعد تؤمن بالحب بعد أن لعبها حبيبها السابق
يشعر والداها بالقلق منذ أن كبرت جيني في وقت أقرب ، وهي بحاجة إلى شخص ما في حياتها لرعايتها. يطلبون من جيني العثور على شخص ما ولكن ابنتهم العنيدة استمرت في الرفض حتى قرر والديها ، لمضاهاة شخص ما. سمعت جيني ذلك ، أخبرتهم بسرعة أنها ستجد حبيبها بنفسها
وذلك عندما التقت بفتاة شقراء تعمل في المقهى كباريستا ، وقررت أن تجعلها حبيبها المزيف.
(مترجمه)
قصة حب تدور أحداثها حول فتاة تدعى نيفين تعرضت للخيانة فأكسبها ذلك قسوة يهابها الرجال قبل النساء.، لكن تدخل ملاك على حياتها فتقلبها رأس على عقب لتقع في شباك الحب من جديد، لكن هذه المرة حب صادق. فهل سيتمكن الحب الجديد من معالجة ما برعت الخيانة في تخريبة أم لا؟
فتاتان مختلفتان من حيث الميول، يعشق كليهما هواية الرسم🎨..
مِيوُي مِيناْ :
تخرجت من جامعة الفنون في اليابان واستثمرت مهارتها فالرسم في كوريا لتصبح إحدى المعلمين المشهورين لدروس الرسم الخاصة ، فضلاً عن جوائزها الكثيرة ومشاركاتها في معارض الرسم الكبيرة.
تميل للرجال وتمقت المثليين جنسياً بشكل عام، تملك حبيبها الذي تحبه للجنون، وهو الوحيد الذي معها فهي يتيمة،
سُونْ تشايونغْ :
تبدأ رحلتها عندما تتخرج من جامعة الفنون في كوريا، وتبدأ بالبحث عن اشهر المعلمين وافضلهم ف دروس الرسم، لكي تجعل من موهبتها تتطور، لتصل لهدفها وهو ان تكون إحدى الرسامين الكبار ، تميل للفتيات ، تملك بعض الاصدقاء بينما تعيش وحيدة بعدما توفوا وورثت هي من بعدهم .
فمالذي سيحصل عندما سيتقابلان هاتين الفتاتين بمحض الصدفة؟ او لنقل ان القدر جمع بينهما!
-
Michaeng