هى؛ جميله وبريئه مرحه ونقيه ولكنها تحمل داخلها حزن كبير واقسمت على الانتقام وسلب الراحه ممن قتل اخيها
هو؛ كبير عائلته صلب قاسي كلمته لا ترد تحمل الكثير من اجل عائلته ولكنه زير نساء لم يدق قلبه لاحداهن مطلقا....... ترى ماذا سيحدث
رواية بتحكي عن بنت كانت عايشه مع امها وزوج امها القاسي جدا الي قرر فاجأه انو يجوزها لراجل قد جدها علشان الفلوس والبنت رفضها من غير جدوى لحد ما ربنا بعتلها الحل على هيئة شخص هيخلصها من عذابها🖤🖤🖤🖤🍂
اقتباس صغنون كده
بقلم الكاتبه عائشة محمد
"
**في أحد المطاعم**
"يابنت الايه يا شمس ، ايه الدماغ دي!"
قالت شمس بثقة
"طبعا يابني أختك مش اي حد "
"وتتخيلي هيوافقوا ؟"
قالت شمس بثقة أكبر
"هيوافقوا طبعا يا آسر هما محتاجين حد يلحق الشركة اصلا"
أبتسم آسر وصفق لها بهدوء قائلا
"دماغ جبارة"
ضحكت شمس وأبتسمت بخفوت سعيدة لأنها ستري فهد مجددا فهي لم تنساه أبدا ، لا تعلم لماذا لم تنساه ! لا تعلم لماذا تفكر به ؟ لا تعلم لماذا حزنت عندما تركتة وذهبت ؟
قاطع تفكيرها رنين هاتفها لتنظر به وتبتسم قائلة لآسر
"الراجل ببتصل بيا اهو ، أكيد كلموه"
قال آسر بلهفة
"أفتحي الاسبيكر بسرعة"
أجابت شمس وفتحت مكبر الصوت قائلة
"اذيك يا حسن عامل ايه؟"
"اذيك يا استاذة شمس ، أنا عملت زي ما حضرتك قولتي وأستنيت أتصال منهم