" لوتس "
همس إسمها بهدوء و كأنه يتذوق حلاوته على لسانه .
ثم أنزل عينيه من السماء نحوها لتقابل عيناها .
" إسمك نادر و مختلف ، لكنه جميل "
واصل بهمس
فكر للحظة أن إسمها يعبر عنها .
فتاة مثلها نادرة الوجود و مختلفة عن كل الفتيات .
كم هي بريئة !
هو محظوظ أنها جزء من حياته .
" لماذا أطلقوه عليك ؟ "
سأل و كأنه يحاول فك شفرات الغموض الذي يحيط بها .
ربما لو عرف سر إسمها ، سيعرف سر شخصيتها .
- بما أنه يشبهها - هكذا فكر .
" أمي كانت تحب زهور اللوتس كثيرا . عندما توفيت و هي تلدني ، إختار أبي إسم زهورها المفضلة ليطلقه علي . أراد أن يتذكرها كلما ناداني "
أجابه صوتها الرقيق الذي تعشق أذنه أن يتردد خلالها .
بينما هي كانت تفكر ، كيف خطرت لها هذه الكذبة ، بهذه السرعة ؟
بعد أن إبتسمت لها الحياة و أذاقتها حلاوة السنين ، عادت لتكشر لها من جديد و عادت مريم تصارع الحزن .
وجب عليها أن تظل قوية كما عهدها الجميع ..
لكن كيف لها ألا تنهار و هي ترى حبيبها و مصدر قوتها بين الحياة و الموت بينما تقف هي عاجزة ؟
إقرؤوا الجزء الأول من الرواية :
http://w.tt/1S0b23U
كيف رحلت عني ؟
وكيف جرؤت أن اقصيك عني ؟
كيف لا أبالي أنك جزء مني و أني بعدك لا أكون غير بقايا إنسان أرهقه الجنـون ؟
كيف كنتُ عند الرحيل ولم أهتز وقت الوداع ؟
كيف تركتك ببساطة ترحلين و أنا أشهد رحيلك الحزين في صمت كالموت ولا أعبأ نهاية الرحيل و لا أبالي عاقبة صمتي ؟
غريب كان رحيلك و غريب كان صمتي وكأننا إتفقنا بصمت أن نفترق .
٭٭٭٭
علاقتهما مد و جزر دائم .. لكن كل ثابت مصيره الزوال ، ذلك ما تقوله الرياضيات و ذلك ما تقنع به مريم نفسها لتتمكن من تقبل التغيرات التي تطرأ على علاقتها بزين بين الحين و الآخر ..
لكن هل يمكن للشك و القفز إلى إستنتاجات متسرعة أن يقتل عشقا عظيما في المهد ؟
و هل الصبر وحده قادر على إيصالها حيث تريد ، إلى قلبه ؟
أم أن الأمر سيكون أقوى من صلابة إرادتها ؟
#2015
٭٭٭٭
محاولتي الأولى و البسيطة لدخول عالم الكتابة فلا تبخلوا بالتعليقات و الملاحظات ♥
الحياة تحمل الكثير من المفاجأت ، أنت لا تدرك متى سوف تنجح او تفشل ، تحب او تكره ، أنت لا تدرك مالذي ينتظرك غداً! الشهر القادم ! السنة القادمة! كل ماعليك فعله هو المضي قدما في حياتك و إنتظار مفاجأت القدر.. إما أن تُسعدك أو.. تصفعك .
يلعب القَدر لعبته مع (فيوليت روبرت) و (هاري دينيس) بينما كلاهما يحاول الهروب من شيء!
هو: ماضيه ، و هي: حاضرها .
في مدينة نيويورك تحديدا في الشارع الشرقي الواحد و الخمسون تحصل صدفه تغير مجرى حياتهما و تذكر الجميع بأهمية الوعود التي يقطعونها .
(الرواية متوفرة في نسخة ورقية الآن! أماكن توفرها مذكوره في أخر تحديث هنا)
تنبيه : فصول القصة كاملة متوفرة في الكتاب فقط 💜
.. أنتي أسعد بين ذراعين لا تستطيع ردع نفسها عن تنفسك !
.. لا تتوتري ان تلفضة لساني وقاحتاً , فهي فقط تحاول تكذيب ما تراه , فأنتي حلم اليقظة الخاصة بي ..
ليست شق يقتي !
هآب ..