يتعرض الشاب الوسيم و الاستاذ الجامعي "آدم" لعملية نصب من رجل اعمال كبير ، فيقرر الانتقام منه عن طريق ابنة اخيه التي اكتشف بالمصادفة انه استاذها بالجامعة .....
هل يمكن ان تنبت زهرة الحب من قلب بذرة الانتقام وفى ارض يملؤها الاحقاد والضغائن !!؟... هل يمكن ان يستسلم القلب العاصى لنداءات العشق التى كان يغالبها ..!!؟..
هل يمكن ان يجتمع قلبان .. وتتعلق ارواح نقيضين ..على الر غم من وجود العديد من الظروف التى تأبى عليهما ذلك .!؟
هذا الصراع القديم قدم الازل بين الحب والحرب .. الانتقام والوئام .. العشق والدموع .. هو ما سيطالعكم على مدار فصول روايتى
.. "ميراث العشق والدموع "..
صدعت صرخاتها الجدران ... تشققت أنفاسها ... سرت رجفة في نفوس من حولها ... تحيط بها الهمسات والهمهمات ... تتمتم إحداهن في أذن الأخرى بكلمات الشفقة والمواساة ...
فتلك البائسة أمامهن أثارت الكمد في نفوسهن ... البعض منهن يخشى أن يصيبه ما أصابها ... والبعض الآخر قد سبقها ... ولكن يحزن لمَ يراه منها ... فإن مررن بمثل هذا الألم ... فقد أحاطتهن رعاية افتقدتها هي ...
تتأرجح مشاعرها بين مرارة الفقد وفرحة الميلاد ... أن تشعر بشعورين متناقضين ... كلاهما حزن و حزن ... ولكنهما متناقضين ... كيف ؟؟ لا تدري ...
انتقلت وثيقة زواجها إلى أخيه بهذه السهولة
و كأنها أحد من العبيد..فتلك كانت التقاليد
و لكنه أقسم أن يذيقها العذاب على يديه
فهل ستسلم هي ؟ أم ستعشق مالكها الجديد؟
كانت رهان بينه وبين أصدقاؤه . رهن علي إيقاعها في شباكه فوقع هو في حبها .لم يحبها فقط بل عشقها ولكن كان للقدر رأي آخر فرحل الحب وبدل من الإستمتاع بالعشق تعذبوا بالفراق واصبح بدل العشق الجزاء والعقاب
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه وعد يحيي البكري
إقتباس
قالت رزان متنهده:-يا ماما هيبصلي انا علي ايه بس؟..........و بعدين....ازاي اتجوز واحد بكرهه كره العمي و ابوه السبب فاي حاجه وحشه حلصت ليكي و لبابا او ممكن تحصل لينا؟
اخذتها شهيرا من ذراعها و جعلتها تجلس امام المرآه و وقفت خلفها تسمك بشعرها الطويل الاشقر:-علي ايه؟.....علي شعرك الاصفر...
ثم مشت بيدها علي وجهه ابنتها النضر الذي طالما ذكرها بشبابها:-عيونك الزرقه و بشرتك البيضه
و مشت بيدها علي ذراعي ابنتها:-علي جمالك كلك علي بعضك....عرفتي علي ايه؟.........و جوازك هو الانتقام...ادخلي بينهم....خليهم يحبوكي و اوعي تحبيهم!.....................هاتيلنا الحق الي رااااااح!..........