مارفل...السيدة الأعجوبة سيدة رقيقة تهتم بالموضة والفراشات تعيش حياة هادئة بين افراد عائلة ثرية يتغير كل شيء بلحظة عند اختطافها من قِبل جون الرجل المهووس بها منذ 3 سنوات ويجبرها على الزواج منه وان تقع في حبه رغمأ عنها .
-مارفل اوناسيس - ليفانوس -
-جون ليفانوس -
| السرد قديم ويحتاج الى تعديل |
كانت محامية ذات أصول روسية،صارمة في عملها لا تخسر قضية وقعت بين يديها، فقدت والديها في حادثة سير لتعيش طفولتها في الميتم أو هذا ما يظنه الآخرين، فتلك الفتاة بملامحها الملائكية و ابتسامتها الهادئة تحمل معها ماضيا مؤلما قتل كل مشاعرها الإنسانية و جعل لها جانب مظلم مخيف، لم يكن في الحسبان أن معجبا خفيا سيقلب عالمها رأسا على عقب
بينما هو كان أمير دولة إسبانيا، يعيش بين قوانين القصر الصارمة، طفولة مملة بين والدين قاسيين، مرت أيامه بين تعلم الإتيكيت و اللغات و العزف على مختلف الآلات الموسيقية...مراهقة مرت بين الحفلات الضخمة المليئة بنفاق المجاملات و الإبتسامات الكاذبة، تيبس قلبه من كل ما يدور حوله ليصبح كتلة من البرود الهادئ كل ما يثير اهتمامه هو تجميع بندقيات القنص بكل أنواعها ليعمل كقناص متخفي في الجيش لا أحد يعلم هويته الحقيقية من غير المارشال الإسباني، ماذا سيحدث عندما تتوقف عدسة بندقيته على شعر أبيض طويل لتصبح صاحبة اللباس الأبيض هوسه
... منتهية ...
... أخرج منديلا من جيبه وأخذ بالتقدم نحوهم بكل ثقة... قدمه لبثينة و انخفاض لمستواها
فادي : سامحيني يا صغيرة فلم أنتبه جيدا للطريق.
نهض و رمق سميرة بنظرات حادة جعلت الدم يتجمد في عروقها
فادي : عفوا لا أملك منديلا بإمكانه تنظيف فمك القذر .
تعصبت ورفعت اصبعها في وجهه تهدده
سميرة : احترم نفسك يا هذا... لو لم تكن مسرعا لما حصل كل هذا .
أمسكه بإصبعها و لواه
فادي : لا ترفعي إصبعك و أنت تتحدثين ، من الواضح أن الادب ينقصك
متناقضان يريدها ولكن هي تريد الانتقام
كيف ستكون النهاية
تاريخ كتابة الرواية : اكتوبر 2016
تاريخ ترجمتها على وات باد : فيفري 2018
يوجد نسخة منها بالعامية
@جميع الحقوق محفوظة
تحتوي على مشاهد قد لا تناسب بعض الاذواق كذلك هي خاصة بالبالغين +17
قد يحتوي على أخطاء لغوية سأقوم بالتدقيق بعد الانتهاء منها
وظننت أنني حصين تجاه ما يسمى " الحب " ، لكن اتضح أنني عندما طننت ذلك استثنيتك من الأمر ...
آه يا جميلة ارهقتي قلب_ كان كالصخر _ بحبك، لكن لا بأس فأنا أهل لهذا.
أحفاد اليخاندرو
الجزء الاول من سلسلة ابواب ال جحيم التسعة......
( لا تعلم من أي باب قد يأتي جحيمك)
هل الجمال الخارجي للمرأة ما يجذب الرجل ام جمالها الداخلي ؟
ماذا ستفعل 'جميلة' حتى تحافظ على منزل العائلة الذي تكاد ان تفقده بسبب الديون ؟
هل سيقع "كمال" المغرور و المحب للكمال يوماً ما في غرام فتاة يراها اقل من معدل الجمال؟
قصة تجمع بين الرومانسية و الكوميدية..بين الغرور و الاهتمام..بين الحب و الكره و بين كل شي متضاديين
رواية بنكهة تركية
نظر الي الفراغ وسط الغرفه البيضاء والطاوله الضخمه كذلك المقاعد الجلديه المتوسطه ، ليهتف بتفكير ..
_هل تعلمين ماذا يعني الخلاص؟
ظلت تراقبه اسفل نظارتها الطبيه و عينيها الحاده ، مطت شفتيها بنزق لتهتف بتململ
_لربما معلوماتِ عن هذا الامر محدوده ، اخبرني انت ماذا يعني ؟
ابتسم بسخريه ليمد يديه للأعلي ، تحديداً امام عينيه ليحجب عنهم الضوء المنبعث من النافذه الصغيره جداً و التي تتوسط الغرفه بطريقه منعزله ، ليهمس بهدوء
_انه بفعل كل شئ تريدينه حتي النهايه ، حتي وان كان شيئاً مُخزياً ، وجب عليكِ فعله حتي النهايه حتي لا يأتي غيرك و يفعله بدلاً منكِ
نظرت اليه بأستهزاء لتهتف ببرود قد اتخذته جهراً بحكم انها طبيبته
_وهل قتل الجميع بتلك الطريقه هو النهايه بالنسبه اليك؟
ظهرت الحفره القابعه علي وجنتيه ليهتف بأبتسامه هادئه
_بل انها بداية الخلاص!
عدلت من موضع نظارتها لتهتف ب..
_يؤسفني القول بأن تفكيرك محصور بداخل افق عديده ، وهي وللأسف تؤدي الي طرق فارغه يا...
قاطعها حينما ازال يديه من فوق عينيه لينظر اليها اخيراً ويظهر لها لون عينيه الغريبه بوضوح ، ورغم جمالهم الاخاذ الا ان بريق الخبث كان يترصع في ارجائها مداعباً ، وسط ابتسامته الهادئة ومعالمه البارده ،ليهتف بصوت رجولي جهور
_وتين، ناديني وتين ياطبيبتِ
الصوت قادم من الحديقة الخلفية للمنزل.
ابتلعت ليال ريقها بصعوبة ونظرت إلى الطريق المشؤم المؤدي الى الحديقة.
بدأ جسدها بالتحرك ببطء، عقلها يصرخ أن لا تذهب عليها الخروج من هنا بالحال لكنها ببساطة لا تستطيع التوقف وكأن الآلام في رأسها قد فصلت سلطة عقلها عن جسدها.
كانت على بعد قدمين من النافذة المطلة على الحديقة الخلفية التي تسرب منها ضوء المصابيح المنارة في الحديقة إلى داخل المنزل.
وقفت أخيرا ليال جامدة بمكانها المنظر الذي تراه أمامها يجعل قلبها ينبض بسرعه كبيرة تكاد تقسم انه في أي لحظة الآن سيخرج من صدرها أدم يوجه مسدسة المميز بخطوطة الذهبية إلى رجل يجلس على ركبتية بتوسل أمامة ثيابة بالية مقطع ويبدوا وكأنة يوجد عليها بقع حمراء! يقف خلفة رجل طويل و ضخم لم تستطع التعرف علية حيث أن وجهه كان في الناحية الأخرى يمسك مسدس في يده يتحدث إلى سيدة شقراء تقف بجوارة.
وضعت يدها على رأسها الصداع يكاد أن يقسم رأسها إلى نصفين والحرارة تشعل جسدها.
"ماذا يحصل لي"
دوى صوت إطلاق النار و غابت ليال عن الوعي.!
الرواية تحتوي على مشاهد جريئة للكبار
الناس الي ميعجبهم هذا الشي رجائا لتقروها.
فتاه يتم اغتصابها فتحاول عائلتها تزويجها من رجل لتهرب إلى لندن لتنصدم بخبر حملها
سمر
رجل قاسي بارد و رئيس اهم المافيات في اوربا
اكثر ثلاث اشياء يكرها
الكذب - الخداع - الحب
سيف
(⚠️الكتاب الأول من السلسلة المتألفة من كتابين فقط⚠️)
☆اخذت المركز الأول في فئة:
- الفانتازيا✔
- الاكشن✔
- الخيال✔
- المغامرة✔
- المركز الثاني في الرومانسية✔
- الإثارة✔
~ ~
تاليا مجرد فتاة عادية تعيش بِظروف حياة قاسية. عائلتها تخفي عنها سر سوف يغير من حياتها للأبد!
بسبب هذا السر تضطر الى ان تترك كل شيء خلفها و تذهب مع المخلوق من الجنيات الذي قتل عائلتها بوحشية امامها.
لتكتشف ان هذا السر، من اغرب الاسرار و اجملها...
لكن ليس كل شيء جميل، و هذا السر ليس الوحيد، بل يوجد اسرار اكبر و اخطر و هي بدورها سوف تكشف
عن هذا العالم لنفسها و تتحدى مخاطره.
فهل سوف تنجو؟ هل تريد ان تبقى و تقع بِحب المخلوق الذي دمر حياتها؟ ام سوف تتخطى الصعاب و تعيش كجزء من هذا العالم الغريب و المخيف؟
و هل سوف تكشف الملك الذي يخفي نفسه عن مملكته؟ و عن قوى لم تعرف انها تملُكها؟
------------------------♡♡------------------------
❗جميع الحقوق محفوظة لي كَكاتبة أصلية و أمنع سرقة او تقليد الرواية او النقل بأي شكلٍ كان ❗