لم اعُد اثق بأحد، امي ..ابي.. جميع الناس
وحتى الحُب الذي يُجبرك على الابتسام
وتراقص قلبك أنا لم اثق فيه يوماً ، الشيء الوحيد الذي اثق فيه هي وحدتي ..الوحدة الفاحشه التي أصبحت سمفُونية أرق وألم ، كسر قانوني شيئاً ما يوماً.. علقني بالناس ، اصبحتُ احب! ولكن لن اسمح بتام هذا الحُب، فبيئتي ايضاً لن تسمح بتمام هذا الحُب فأنا خادمه..مُربيه..اياً كان المعنى فأنا على كُلٍ اعمل لصالح أحد.
اعيــــش رعـــباً لشخص مثلي
اعتــقد انها ليست بحياةٍ
بــَل جحيــم!
وَمَاٌ اعتــقده وليس بالحسبان!
"وقعت بين فخوخ الشياطــين "
كيف اهــرب ؟
من هؤلاء ؟
ولما انا فقط