عندما يبنا الحب في الله نؤمن بانا لن نفترق
عندما تكون ساحات المعركه جنه
لو كان للاسد جنسيه لكان عراقيا
عندما تخيط العبائه بلدم
هنا
تبدأ
قصه
ريحانه ومحمد
...........لايمكننا تحديد اذا كانت احلامنا هي نتيجة افكارنا ام افكارنا هي نتيجة احلامنا وغالباً ماتكون احلامنا في غاية العمق عندما نكون في غاية الجنون ..والاحلام التي لا تنبت وتترعرع في ارضها مع زهورها واغصانها تتحول الى كوابيس .....تعمق بالكلام الذي ذكرته لانك انت امام روايۃ مبهمۃ وعميۃ بمقصدها وستصدم بخاتمتها .. اذا قرات نهايۃ الروايۃ ارجوا منكم لاتخبروا بقيۃ القراء ...
تمت وبعون الله في ٢٠١٥/١٢/١٥