هو عديم الرحمة
غاضب
استفزازي
لا يتكلم كثيرا
انه هاري ستايلز ذو الثلاثين عاماً
سائق سيارات محترف، ملاكم، منحرف، زير نساء
ومن يعرف ماذا أيضاً
هي، بريئة
مرحة
تبكي بسرعة
طيبة القلب
لكنها وحيدة خلف هذه الابتسامة على وجهها الجميل يوجد قلب محطم
أنها جيسيكا ستيوارت
طالبة في آخر سنة من الثانوية
لندن، الجو البارد ، الثلج الذي يغطي الشوارع يعيق
الحركة
أبواق السيارات المزعج أثر الازدحام. . . هكذا كان كل يوم بالنسبة لها
لا أحد يعلم ماذا يحدث عند الآخرين، مخاطر كثيرة يتعرضون لها لكنها ممتعة بالنسبة لهم. . . لا يعيق سباقاتهم شي لا مطر ، أو رعد تو ثلج عندما يقرر ميعاد إقامة سباق شوارع الكل يهرع للذهاب له
شوارع لندن المعتمة تغطي أفعالهم الغير قانونية
من سيغير من؟
هل هي تستطيع تغييره للأفضل أم هو سوف يسحبها إلى عالمه الخاص المظلم
الرواية + 18 راح اكتب تحذير على الجابتر الي بي تفاصيل للكبار
الجابترات تنزل حسب التفاعل
" الشيطان سوف يربح دائماً عزيزتي ، و عندما يُعجب بكِ ، لا توجد هناك اي طريقة ليترككِ مجدداً،"
هذه الرواية مترجمة و جميع الحقوق لكاتبتها.
الكاتبة الاصلية : TriciaJeanL@
كلّ شخّص سَمِع عَنْه، كـازانـوڤا.
مشهور بسحره الَّذِي يَجْعَل أي فتاه تتوسّله ليكوّن لها وَهُو كذلك لليله وَاحِدَة. يعطيهم متعة غيّر قابله للتصديق، لكن دائماً تزول عِند شروق الشّمس.
لكن مَاذَا يحصّل عندما يتقاطع طريقه مَع "مـيرا مكـليستر" الّتي هِي ضدّ كلّ شَيْء هُو وقف مَن أجله. هَل سيتغيّر، أم سيغيّرها؟ وأهم شَيْء، هَل سيكون قادر علَى البقاء مع نفس الفتاه أكثر مَن لَيْلَة وَاحِدَة؟.
"ليس مَن الخطأ التمتُّع بالدقيقة الّتي سوف تبقّى للأبد".
تم الانتهاء { 2-8-2017}
All right to @lukelikeapenguin
I'm just translation 💙 Xx.
اي عالم وُلدت فيه زين مالك؟
هل خُلقت لتعاني؟ هل لهذا من بين كل شئ وجدت ذاتك عالقا بين هذه العائلة؟
اصبحت رجلا بلا رؤية بلا وجهة بلا هدف
اصبحت الرجل الذي يوما اردت الا تكونه.
-----------------------
كان دائما يشعر بالمخدرات تسير في عروقه لذا لم يكن شعور المخدر الطبي في جسده مختلفا كثيرا الا في انه افقده نصف وعيه. عيناه تنفتحان وتنغلقان عطشا لاي رؤية لكن كان كل مرة يري اوجها باهتة واللون الابيض يحيط به حتي شعر انه سيختنق.اصوات من حوله وصلت لاذنه علي شكل همسات ضعيفة لم تحللها اذنه.الايدي الباردة التي ظلت تلمس جسده اصابته بقشعريرة لم تنتهي .عيناه ظلتا تسعيان لاي شئ وفمه ود لو يصرخ ولكن كان يشعر انه مكتف رغم كونه مستلق علي سرير ما.استمر صراعه مع نفسه قليلا حتي في النهاية يئس ويئست كل اعضاوئه ليسقط في نوم عميقة.
"ما الذي اتي بك هنا زين ؟ "