definitely will read <3
3 stories
فتاة إشارة المرور  de ShahedAbd
ShahedAbd
  • WpView
    Leituras 578
  • WpVote
    Votos 77
  • WpPart
    Capítulos 9
في إحدى ليالي الشتاء الباردة حيث كانت تجلس أمام المدفأة بلا روح ، جاعلة طفليها نائمان في حضنها تفكر بما يحصل الأن لطفلها أب اولادها وهي بلا حيلة تذكر ، تعلم أن ما يحصل وسيحصل بسببها لذلك قررت أن تنفذ ما ببالها فليس هناك مفر ، وبالفعل عزمت على فعل ذلك عندما يحل الفجر ،تنظر لملاكيها النائمان بسلام وتبتسم بينما عيناها الجميلتان أغرقوا بالدموع
Do You Belive In Destiny ? de haruma_murasaki
haruma_murasaki
  • WpView
    Leituras 461
  • WpVote
    Votos 49
  • WpPart
    Capítulos 6
هناك صدف في حياتنا .. تحدث لكن رغم أنها شيء عابر إلا أنها تترك أثر كبير.. لكن هل هي بالفعل صدف .. أم هي قدر؟ .. اتسوشي نارو. . فتاة في الثانوية تعاني من الاكتئاب تلتقي بشخص غريب مريب في ليلة مظلمة ممطرة .. مالذي جمعهم هناك؟ هل هي الصدفة أم هو لعبة القدر؟ وما الذي ينتظرهم بعد ذلك؟ أعمال غير قانونية ؟ أم هوس مجنون؟ أم أسوء من ذلك؟؟ .. هل لازلت تظن أن أجمل صدفك ليست إلا مجرد صدفة جميلة؟
صنم الذكريات de _Weee_
_Weee_
  • WpView
    Leituras 39,700
  • WpVote
    Votos 4,287
  • WpPart
    Capítulos 46
في داخل كل منا تمثال من حجر ، يسمى صنم الذكريات ، يجمد عقولنا و أحيانا يفنيها. ليندثر رماد أرواحنا على أرصفة الحاضر ، رماد برائحة الكذب و الخداع ، رماد بمذاق الماضي . مجرد حجر يتحكم بمصارنا ، بمستقبلنا ، حجر ينبض ، و لا يخلف غير الوجع. لربما خلق الإنسان ليشعر ، ليفكر ، و لكن الشعور يغلب التفكير أحيانا ، عاطفتنا الفطرية تسيطر علينا. ضعفنا أمام القوة التي نهاب الإقتراب منها ضعفنا أمام الحقيقة التي لطالما هربنا من مواجهتها. ضعفنا أمام أقدارنا التي لا تمل من معاكستنا. لحظات الماضي مازالت تؤثر فينا رغم مضيها ، مازلنا لا نأبه آالامنا ، مازلنا نتعمق في تذكر من لا يستحق ، مازلنا نمارس طقوس الوجع و الإنكسار حتى بعد مضي زمان الوحدة القاسية. البعض يتذكر التفاصيل و البعض يتناسى و البعض لا يتذكر لينسى القلب مصدر الضعف أكثر من القوة القلب مرفأ الخذلان و الخيبة القلب هو صنم الذكريات الذي نراه صلب الملمس . صنم رغم صلابته ، يلتهب بداخله فتيل لحزن سرمدي سرعان ما يشعل داخلنا الحرائق الدامية و نبقى محتضنين شعلة الوجع صامتين ، كابتين رغبة الصراخ ، قابلين بواقعنا المرير ..