قد يبدو العنوان غريبا بعض الشي
أو بالأحرى جديدا.
لكنه يخبركم الكثير أو قد يجذبكم لقراءة القصه
وهذا بالضبط ما أريده.
اليوم قررت أن احكي لكم قصتي انا لين
فتاة في السنة الأولى من الجامعه.
إن الجامعه ليس كما يتخيل البعض مجرد كتب أو أبحاث لا تنتهي ومحاضرات طويله ممله.
إنه عالم آخر....
قد يدرس البعض في الجامعه عدة سنوات دون أن يبحر في عالمها دون أن يكتشف مايدور فيها ومايدور حولها من قصص
ومؤامرات حتی.
فتاة تعيش في نيويورك حياة جيده ، يتكرر عليها حلم ما كل يوم لا تعلم ما معناه ؛ تتفاجأ في ليلة من الليالي بتحول جميع المدينة الى موتى يريدون قتلها !! ياترى كيف ستعييد حياتهم مرة الاخرى ؟! وهل تستطيع انقاذهم ؟! ام ان الامر ينتهي بها في أرض الموتى ؟!
Under line
تدور احداث القصة حول عائلتان انتقلتا الى منزل جديد منعزل في غابة لكي يقضوا فيه الإجازة الصيفية بعيدا عن المدينة و لكنهم قد تفاجؤوا بأحداث غريبة و مرعبة تحدث فيه
كانت تلك الفتاة تبحث عن اسم اختها لتبلغها انها قد وصلت الى كالفورنيا فوجدت اسم اختها فتصلت لتجيب من اول رنة وتقول لها "مرحباً سوزي لقد كنت انتظر ان يرن الهاتف بإسمك ولكن لا اريد ان اكثر كلامي لانكِ طبعا ستأتين عندي على اي حال كيف حالك؟" ردت سوزي " انني بخير ولكن من قال لكِ أني سوف ابيت عندك انا سوف ابحث عن فندق . "ماذا تبحثين! لا أظن ان هناك فندق واحد سيكون فارغ من أفضلها الى اسوءها خصوصا ان الان موسم اجازة لذلك تعالي عندي أفضل من ان تتعبي نفسك بالبحث عن فندق" لكن سوزي أصرت على رأيها فقالت لها روزي " انتي حرة ولكن إذ تعبتي من البحث تعالي عندي " وهكذا بدأت سوزي بالبحث ولكن لم يكن هناك فندق واحد فارغ فأما ان يقولو لها هل لديك حجز مسبقا او ان يقولو يجب ان تشتركي مع اخرين في نفس الغرفة فشعرت سوزي بإلاحباط وخيبة الأمل وأدركت انه لا مفر من المبيت في شقة اختها وفي طريق عودتها