قررنا، بأن أحدنا سيشكلُ للآخر جذوراً يضربها في أرضِ الواقع، وطناً ينتمي إليه، و ذاكرةً.
« أهديكِ، لنفسي الغارقةِ بكِ، قصيدةً »
- أحد عشر : الكتاب الثاني
على خلاف البشر الذين تُترك أرواحهم لتُحاك بخيوط أعمالهم،
كان مصيري قد رُسم منذ البداية...
والدي باع روحي للشياطين، ظنًا منه أنه يُنقذ حياتي، بينما كان في الحقيقة يقيّدها بقيود أبدية.
لكن أمي، بقلبٍ مم زق، رفعت صلواتها نحو السماء، تتوسل رحمةً تُنقذني.
فاستُجيب دعاؤها... وأُرسل ملاك من بين النور، ليحاول افتكاك روحي من بين أنياب الظلام .
والأن؛ أصبحت أنا داخل صراع بين عالمين،نصفٌ يجرّني إلى الجحيم، ونصفٌ آخر يجرّني نحو النور.
هو شيطانٌ، عينيه سوداء كليلة بلا قمر، وابتسامته تخفي وحشًا.، وهي ملاك، نورها يذوب في الظلام، وعيناها الذهبيتان تلمعان كفجر نادر... وها هما يقفان وجهاً لوجه، حيث يتصادم الظلام بالنور.
وَلكِنْ ... أًيُعقَل أنّ يقع الشّيْطَان في حب ملاك ؟!
الوقوع بحبكِ كان كما لو أن فراشةً مجهولةَ الجناح تحاول اختراق المحيط..
و في وقتٍ ما، اكتشفت أنها ما كانت تسبح..
بل تغرق..
و لأن بعض الحقائق لا يمكن تغييرها، وجب عليّ أن أعترف..
كنتُ قليلاً جداً عليكِ
و كنتِ أكثر من مجرد فراغٍ مكتسٍ بالزرقة
- بــارك جيمين
- جونغ جيمين
{ الكتاب الأول}