"داخل الكتاب" قصة من خيالي وتأليفي ( أنيمي ) تتحدث عن اصدقاء أرادوا الذهاب للتخيّيم، فوجد أحدهم كتاب ملقى بين الأشجار والعشب.
فأراد الإكتشاف ما سر هذا الكتاب الضخم وما به؟ وبعدما يفتح الكتاب هو وأصدقائه تبدأ أحداثُ القصة!
يعيش لي هيون الفقير حياة شاقة مليئة بالعمل الجاد والتعب، وقد كان يسلي نفسه بلعبه للعبة قارة السحر عبر الانترنت، ووصل فيها إلى مستوى لم يبلغ أحد من قبل، لكنه قرر بيع حسابه على مزاد في الانترنت حالما أصبح بالغًا لأنه يحتاج إلى إعالة أسرته، لم يعلم لي هيون بأنه سيحصل على ثلاثة بلايين وون بالمقابل، لكن فرحته لم تدم فقد طرق الدائنون بابه وأخذوا أغلب ما لديه من أموال، فيقرر الانتقام وإعادة الكرة بصنع شخصية أسطورية أخرى لكن عن طريق لعب لعبة الواقع الافتراضي: الطريق الملكي.
الرواية كورية مترجمة عن طريق المترجم الإنجليزي: End، ولا أملك أيًا من حقوقها الفكرية.
للرواية ويب تون مترجمة مسماة بنفس الاسم.
.
.
.
الرواية مترجمة للمتعة فقط، الفصول سترفع دون تمحيص وتدقيق وفي
أوقات غير منظمة
Slow update~
تأليف/خليل الصمادي
.
الفتية كثيرون في كل أمة،لكن الأبطال منهم قلة، وفي الرعيل الأول لأمتنا الإسلامية فتيان عرفوا بالبطولة في حداثة سنهم كانوا أقوى من الرجال ولم يبلغوا الحلم، عقلاء حكماء وما شابت رؤوسهم، تمثلوا الصدق سجية وسلوكًا.
هؤلاء هم الذين تلقوا دروسهم الأولى في مدرسة النبوة على يد معلم البشرية محمد بن عبدالله عليه الصلاة والسلام، فكانوا هداة مهتدين..
تأليف: محمد ثابت توفيق
.
قال الله تعالى:{وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ}
اجتذبت الدعوة الإسلامية مجموعة من الرجال والنساء؛ فكانوا سبّاقين إلى الدخول في الإسلام، كما ساروا إلى الخير في كل مجال، رغبة منهم أن يكونوا من الأولئل المقربين إلى الله.
لذا فإن هؤلاء يُعَدون من صفوة هذه الأمة، وليس هناك أفضل منهم-بعد الأنبياء- ليكونوا قدوة لأبنائنا، يترسمون خطاهم، ويتأسون بأفعالهم وأقولهم؛ ليكونوا خير خلفٍ لخير سلف.
فوضى-عجزت-حروفي-عن-وصفها
فوضى لازلت لا أعلم سببها ولا حتى مسببها هي فقط فوضى..
وجدت بداخلي ولا تزال...
كل ما يخطر ببالي من كتابات ...
بعض مما أكتب..
بعثراات نطق بها لساني ..أمسك بها قلمي ..ثُبتت على ورقتي ...ثم في كتابي اليكم ^_^
#خواطر #مأساه #صراعي _مع _الحياة #صراعي _للبقاء