لاهِثٌ على ظهر الحصان، غارقٌ في دمع عينيه، عيناه التي ذابت زرقتها بسببي أنا، هكذا وجدته. عينان ضائعتان، إن لم يميزاني فلن استغرب ذلك فإن زرقتها ذابت، لم يبقى بهما الا الظلام.
على ظهر حصانٍ آخر انا الهث، أصرخ، أبكي.
حين إجتمعنا على ظهرِ حصانٍ واحد، صُفعت، ضُربت، صُرخ علي ولكنني لم اتركه يذهب، حين ارتجاني لأتركه فأنا لم افعل، كل ما استطاعت ذراعي عليه هو حضنه بقوه، كل ما استطاع لساني على قوله هي تلك الوعود.. "لن أتركك تذهب مرةً اخرى".. "لن أدعك تضيع في هذا العالمِ بدوني".. "لن يحبك أحدٌ كما أحبك أنا".. "لن يصيبك مكروهٌ لأنني هنا لحمايتك".. "اللعنه لوي، لن اتركك تذهب لتضيع وأضيع انا أيضًا".
أنا سيءٌ جدًا لبراءة قلبه .
/
أو، لا أحد يبقى لذلك يضطر لإبقائهم بخطفهم.
Stockholm Syndrome AU.
21 ألف كلمه بالكامل.
في داخل كل منا تمثال من حجر ، يسمى صنم الذكريات ، يجمد عقولنا و أحيانا يفنيها.
ليندثر رماد أرواحنا على أرصفة الحاضر ، رماد برائحة الكذب و الخداع ، رماد بمذاق الماضي .
مجرد حجر يتحكم بمصارنا ، بمستقبلنا ، حجر ينبض ، و لا يخلف غير الوجع.
لربما خلق الإنسان ليشعر ، ليفكر ، و لكن الشعور يغلب التفكير أحيانا ، عاطفتنا الفطرية تسيطر علينا.
ضعفنا أمام القوة التي نهاب الإقتراب منها
ضعفنا أمام الحقيقة التي لطالما هربنا من مواجهتها.
ضعفنا أمام أقدارنا التي لا تمل من معاكستنا.
لحظات الماضي مازالت تؤثر فينا رغم مضيها ، مازلنا لا نأبه آالامنا ، مازلنا نتعمق في تذكر من لا يستحق ، مازلنا نمارس طقوس الوجع و الإنكسار حتى بعد مضي زمان الوحدة القاسية.
البعض يتذكر التفاصيل
و البعض يتناسى
و البعض لا يتذكر لينسى
القلب مصدر الضعف أكثر من القوة
القلب مرفأ الخذلان و الخيبة
القلب هو صنم الذكريات الذي نراه صلب الملمس .
صنم رغم صلابته ، يلتهب بداخله فتيل لحزن سرمدي سرعان ما يشعل داخلنا الحرائق الدامية و نبقى محتضنين شعلة الوجع صامتين ، كابتين رغبة الصراخ ، قابلين بواقعنا المرير ..
بالنسبة للبعض الانتقام ليس سوا هدف صعب المنال فلمَ يتعبون أنفسهم في محاولات فاشلة منهم في الانتقام
و البعض فالانقتام هو هدفهم الوحيد.. لا يهتمون أن ماتوا و هم يحاولون الانتقام.. المهم انهم بذلوا كل شئ حتى نفسهم لأجل انتقامهم
أما البعض الآخر يعيش لينتقم.. فهم ليس لديهم سبب للحياة سوا الثأر ممن دمر حياتهم
فضمن من تظن بطلتنا
الانتقام قرار ما إن تتخذه و تصر عليه لن يستطيع أحد أن يوقفك.. ستصل إلى هدفك لا محالة فهم ضعفاء أمام إصرارك
ربما عذبوها لكن إيمانها و إصرارها كان أقوى من تعذيبهم لها.. مهما فعلوا لن يستطيعوا جعلها تتراجع عن قرارها
لم تكن ضعيفة بل قاومت كثيرا و ظن البعض أنها لا تموت O.O
هي صغيرة لما يفعلوه بها..
هي أجمل من أن تمضي حياتها هنا..
هي لا تستحق أن يُفعل بها كل هذا..
هي كانت كالملاك تسير على الأرض
هي الآن اصبحت أشبه بجثة هامدة لا تزال بها بقايا الروح
الموت ليس النهاية بل هو بداية لحياة جديدة
و ثق تماماً أنه سيكون هناك من يسير على خطاك ليصل إلى هدف ام تستطع انت الوصول إليه
قد تتعجب مما تقرأ ولكن هذه كانت حياتها..
لن أجبر أحد على قرأة قصتي ولكن سأدع الأمر لفضولكم ;)
اسمعتم يوماً عن الامنيات
عن الحب الممزوج بالألم
عن لذة المستحيل؟
ستعرفون المستحيل بين سطور كلماتي
ليتها تنال امتيازاتكم
قد تلاحظون استخدامي لكلمة السراب في الرواية واقصد بها الشبحة التي تلاحق البطل
(السراب: الشبحة )
القصة تحكي عن فتاة اسمها ساكورا و هي من عائلة مصاصي الدماء..فوالدها مصاص دماء و امها ليست كذلك..تدخل الى المدرسة بصفتها فتاة عادية و تجد فيها اشياء غريبة عن كل المدارس..تتعرف على تلاميذ كثر و اهمهم كلاوس....
منزل تفوح منه رائحة الارواح....
طلاب تحدوا الشجاعة لدخوله....
فهل سيبقى منهم على قيد الحياة ام سيمحى اثرهم من الارض؟!!
وقصة تتناقل بين الاجيال عن بيت مسكون في الجوار.