هي تعيش في عالم الشهرة و الأموال، مغنية مشهورة.. تتغير حياتها عندما تعلم أي مختل هو والدها الحقيقي..
اكبر مجرم في المكسيك..
والدها ملك على عرش الجنون، و هي الجنون بذاته..
حتى يظهر هو، تعلم على يد سيد المجانين، و سيطر على العالم السفلي و تَوج نفسه ملكاً عليهم..
ماذا يحدث عندما يجتمعان معاً؟ هل سيبقى المنطق كما هو، أم سوف يتغير ليصبح الاغرب على الإطلاق..
*مقتطف*
_"ما يحدث الآن خطير للغاية أيها الزعيم .. وإن فقدنا السيطرة عليه قد يحرقنا معاً.."
_"أنا لا أخشى من النار.. إن كنتِ من يشعلها، سأكون الوقود الذي يُغذيها.."
_"أخبريني ماذا أفعل حتى أجعل قلبكِ يهدأ من جديد..؟"
_"اسمحي لي بأن أكون المفتاح الذي سوف يحرركِ من جميع قيود الماضي.."
•••رواية ماريو •••
تم نشرها بتاريخ 4/1/2023
تم الانتهاء منها بتاريخ 30/7/2024
الكتاب الثاني من سلسلة FORBIDDEN
ظننت أنها النهاية السعيدة التي تحصل عليها كل فتاة بعد سنوات من الظلم ، بعدما تزوجت الشخص الذي أحبه وحملي بطفله بين أحشائي كان أحلامي . لكني لم أكن أظن أن كل شئ سيختفي في لحظة ، بعدما فقدت عائلتي الصغيرة وعدت لمنصبي كمستشارة في البراتفا . يقولون أن الكذب خطئية في ثقافة عائلتنا فلقد قلت أنني لن أقع في الحب مجددا ليس عندما أغرقتني العيون الزرقاء في حفل خطوبة أختي في عمق البحر ، إنه إبن العشيرة التي يجب علي انهائها ، لكن ليس بعد الأن
أندريا المغنية الجميلة تقف فوق جسر على وشك الانهيار، زواج أمها المهدد بالدمار، و نجاحها الذي بات على المحك، على ضفة ينتظرها حل جذري لكل المشاكل في يد رجل يكرهها و يطلبها لتشاركه زواجا شكليا، و على الضفة الأخرى رجل آخر يمكن أن يحبها إلى الأبد و لا يطلب منها سوى أن تقرأ رسائله و تقبل هداياه دون أن تسأله من يكون! أندريا في متاهة من الألغاز و الأسرار التي لا تنتهي، تُرى... هل يمكنها أن تهتدي إلى الطريق الصحيح و تمنح قلبها لمن يستحقه؟
بين الظلال، تختبئ أسرار لا يمكن تصورها. "فاليريا" كانت دائمًا تظن أنها مفقودة، لكن الحقيقة أعمق بكثير مما توقعت. ومع ظهور شخصيات قديمة وأخرى غامضة، تبدأ أحداث لا يمكن لأحد التنبؤ بها. في عالم تغلفه الخيانات والظلام، يبدو أن كل من حولها يحمل سرًا قد يغير كل شيء. ولكن هل هي قادرة على كشف تلك الأسرار قبل أن تكون الأقدار قد قررت مصيرها؟ في هذا العالم، لا شيء كما يبدو.
---
"أخبرتكِ... أنتِ ملكي الآن."
---
"أنتِ تلعبين بالنار، فاليريا."
"وأنتَ تقلل من شأني، كايلوس."
---
"هو يخصني."
بدأت :2025/3/1
انتهت :2025/4/3
لا اتذكر ذلك اليوم جيداً اتذكر وجهه ملامحه الحاده وعينيه الفارغه ،يديه الصلبتين وجسده الذي احتواني كاللعبه الصغيره كان لازال شاباً يافعاً وانا كنتُ هشه لللغايه لم يسالني حتي ما اسمي ولا حتي من انا ....لا اتذكر اسمي كنتُ صغيره وضعيفه ادخلني سيارته بعد ان ابرح الاوغاد ضرباً كنت قد اختبئتُ في زاويه وانا اراه يضربهم بدون رحمه وعينيه كانت مُرعبه للغايه لم اري بهم سوي الفراغ فقط بعد ان انتهي منهم تقدم نحوي بهدوء وانا انكمشتُ خوفاً منه بقوه وعندما اقترب مني بهدوء مد يديه الصلبه ذات العروق البارزه رفع ذقني نظرت اليه بخوف وغرقت في بحر عينيه كان اوسم رجل اراه وسيم وجميل ظللتُ احدق به حتي حملني بهدوء شديد بين ذراعيه وادخلني سيارته كان قد انقذني من هؤلاء الاوغاد فقط انكمشتُ في حضنه ولم ارد تركه ابداً امر السائق ان يقود ثم غطيتُ في نومً عميق شعرتُ بالامان والدفء لم اكن اعرف اي شئ ،صغيره وضعيفه وادركتُ انه سيكون ملاكي الحارس تباً كم كنتُ غبيه ،تبًا كم كنت مُخطئه ...لم يكن به اي شئ جميل سوي خارجه ...وانا كنت صغيره للغايه لادرك الامر والان اصبحت اراه وضوح الشمس كان شيطاناً لعيناً لم ينطق كلمه واحده في حياته ...لم اسمع صوته الا نادراً جداً او يُهئ لي ذلك ....لان الكلمات الوحيده التي كان يُخرجها كانت تعريفاً لل
حين كان ديموس مراهقا أخبرته قارئة الفنجان أن إمرأة إفريقية ستكسر قلبه ..
اليوم و بعد عشر سنوات ذهب لجنوب إفريقيا ينسى تماما تحذير قارئة الفنجان و التقى بإمرأة هناك ..
إمرأة كان يريد أن يُغرقها حبا وهي تريد أن تُغرقه حرفيا..
قصة قصيرة صيفية مكتملة..