البداية كانت في عالمٍ آخر...!
وكانت تلك أوّل خديعةٍ فقط..!
سبعُ ممالكَ كُبرى...وسبعُ أجناسٍ مختلفة..!
وبالنسبة لها، عائلةٌ دافئة كانت تغنيها عن العالم بأسره..!
وكان ذلك حلمها الوحيد..!
أمّا هو...! وريثُ عرشِ أعظم مملكة..!
حلمه الوحيد كان حماية من يحب..!
عائلته ومملكته وشعبه..!
وكان للقدر رأيٌّ آخر..!
كلاهما كان بيدقاً بين أنامل هذا العالم الجشع الذي سعى لسحقهما بلا رحمة فقط لأنّهما امتلكا قوّةً مدمّرة..!
لا أحد يولدُ شريراً، ولا أحد يولدُ وحشاً..!
ومن رحم الظّلم والقسوة ولدَ ملكا الرّماد..!
كانا النقيض دوماً، إن كان هو ملاكاً فهي شيطانة..! وإن كان هو آثماً فهي نقيّة..!
قدرهما أن يكونا أعداء دوماً..!
لا يُسمح لهما أن يكونا غير ذلك..!
لأنّ ذلك العالم يرى أنّ تحالفهما...كارثةٌ تهدّدُ بالفناء..!
بدأ النشر 12/11/2022
«أعطني قلبك، سأحتفظ به وبكل مشاعره، وعندها أنت ستبقى حيًّا في مكانٍ آخر»
ذلك القلب كان مفعمًا بالحياة، مليئًا بها، ومألوفًا لعينيه، لذا عليه أن يكون بين يديه.
_____
إلى حيثُ النقطةِ التي توقَّفَ عندها، يلهث بلا توقف، قلبه يضخُّ الدم بصعوبة، كأن دماءه ترفض السير في شرايينه، لكن ما زال عليه الهرب.
إلى أينَ بالضبط؟
ذكرياته لا يثق في كونها تخُصُّه، والأشياء الجديدةُ يشعر دائمًا أنه رآها من قبل، والناس من حوله أسيادٌ على خشبة المسرح.
لم يعد يعرف، لا فكرة لديه بالأصح، ما زال لا يدري أين يجدر به الذهاب.
لكنه يعرف شيئًا واحدًا
التوقف يعني الاستسلام، والاستسلام يعني بالضرورةِ الإقرار بهزيمته.
وهو لن يقبل أبدًا أن يكون في تلك الخانة حتى لو مات خلال محاولاته.
___
_فانتازيا مظلمة
هذه القصةُ صُنِعت خصيصًا للأغلال الدامية التي تحبسك دون أن تدري
بدأت: 5 يوليو، 2024
انتهت: 22 يوليو، 2026
التنزيل أسبوعي كل يوم خميس إن شاء الله