يقف امامها ببرود ورغبه جامحه في الانتقام
علي عكسها تماما تقف بضحكه مشرقه وعينان تلتمع بضي الحب ونور السعاده ...
ليقترب منها بخطوات بطيئه ليغزر في قلبها نصل الكره والانتقام ..
ولكن هي لم تبكي لم تصرخ لم تتذمر وحتي لم تتألم فقط امسكت يده و جذبته اليها محتضنه اياه .....
فبعد ان كان النصل بقلبها اصبح بقلبه ايضا وبعد ان كانت روحا كادت تفارق جسدها اصبحا جسدان يربطهما معا نصل ولكنه نصل الحب ان ابتعدا سيكون الالم حارقا ولكن دوائمها في الابتعاد .....
فهل ندبه النصل بقلبيهما ستختفي ام ستظل لتطالبهما دائما بمداوتها ؟؟؟؟؟؟
قصة باللهجة العامية المصرية ، تدور احداثها حول شاب مصرى تقع فى حبه فتاة نظراً لقوة شخصيته ورجولته وهو ايضاً يقع فى غرامها ويهيم بها عشقاً ولكن لا يوجد شيئاً كاملاً فـ يظل هناك دائماً شيئاً ناقصاً لانه اصبح رجل ، ولكن ..
قصة باللهجة العامية المصرية تدور احداثها عن قصة حب قوية تحدت كل الظروف ، قصة حب تمثل المعنى الحقيقى لـ التضحية والوفاء ولكن وقف القدر حائلاً بينهما .. قصة حب خالد وفريدة التى لا تنتهى
عندما يكون الماضى جزء مهم من حاضرك بل ومن مستقبلك
عندما يكون الماضى شبح .. يلاحقك دائماً
عندما تظل ذنوبك واختياراتك الخاطئة تطاردك مدى الحياة
عندما ينقلب السحر على الساحر
قصة باللهجة العامية المصرية ، تدور احداثها عن فتاة مهما تقدم بها العمر والاحداث تعيش مع الماضى
......
قال لها: اعرف انك طيبه وسوف تسامحين !!
قالت لها: اتعلم ' لو مرت جنازاتك من امامي ساركع شاكرة لله علي موتك.
كهذا يكون القلب الجيد حين ينجرح بشدة ولا يغفر.
نحن نؤمن بقوة الحب لكن قوة المال لها سطوتها وسلطتها وبين الحب والماده صراع أزلي وبينهم الكثير من الجوالات الشائكة وكل منا يري المشهد من زاويته وهذه الروايه تبين مدي رؤيتي لهذا الصراع الذي يمر بكل التحديات فمن الذي سينتصر دعونا نتحرك بمركبنا من الشاطئ اللي اعماق القصه
رواية مصرية باللغة العامية
by: Martina Amgad...
اصبح العالم ملئ بـ احداث تجعل اى شخصاً - حتى ان لم يكن موهوب - ان يستمد منها احداثاً لـ قصة او روايه او كتاب
فى هذه الرواية سوف تري اسوأ ما يمكن ان تراه من فساد اخلاقى واجتماعى وسياسى
سوف تري كيف يكون الحب وما هو الكره ، سوف ترى عاقبة الظالم وجزاء المظلوم فى الدنيا
قصة مصرية باللغة العربية الفصحى تدور احداثها فى عام ٢٠١٢ حول الصراعات السياسيه بين م رشحي الرئاسه المصريه
قصة باللهجة العامية المصرية ، تدور احداثها عن ماذا يمكن ان يحدث فى ثلاثون دقيقة ، كيف لهذه المدة الزمنية القصيرة ان تغير مجرى حياة كثيراً من الاشخاص ، فهناك مَن انتهت حياته وهناك مَن توقفت وهناك مَن ابتدأت حياته ، فـ كيف لـ نصف ساعة ان تتسبب فى كل هذا !!