في أعماق قصر عتيق، حيث يلتقي الحاضر بالماضي في رقصة أبدية، تختبئ أسرار لم يكن ينبغي لها أن ترى النور. الجدران تهمس بأصداء مجهولة، والأبواب المغلقة تئن كأنها ترفض أن تُفتح، فيما تتراقص الظلال على الجدران، تروي قصصًا بلا أصوات.
في هذا المكان، لا شيء كما يبدو. الخطوات التي تُسمع ليست دائمًا لمن يخطو، والرسائل التي تُترك ليست دائمًا ممن كتبها. هناك إرث مدفون في الحجر، لغز يرفض الانكشاف، كأن القصر نفسه يحرسه، أو ربما يحتجزه داخله.
لكن الفضول أقوى من الخوف، والماضي لا يظل صامتًا إلى الأبد. شيئًا فشيئًا، تتكشف الشقوق في الحقيقة، ويبدأ الضوء في اختراق طبقات الظلام، لكنه لا يأتي بلا ثمن. كل إجابة تستجلب سؤالًا أكثر تعقيدًا، وكل باب يُفتح، يقود إلى ممر أطول، أكثر ظلمة، أكثر خطورة.
هل القصر كيان حي، أم أنه مجرد انعكاس لما يُخفى في أعماق من يدخله؟ هل من يبحث عن الحقيقة هو من يسيطر، أم أن الحقيقة نفسها هي التي تحرك الخيوط؟
"قلعة السراب"... حيث السراب ليس دائمًا خداعًا، وأحيانًا، يكون أقرب إلى الحقيقة من الواقع نفسه.
هذه قصة فتاة تشبه اﻷميرات كثيرًا إسمها " بيلار " تعيش في قصر كبيرٍ جداً بعيد عن العالم الخارجي.. في غابة بعيدة جداً وقصرها مهجور لا يدخله أحد.. هي فتاة والدتها بشرية لكن والدها نصف بشري.. أي أن نصفه مصاص دماء.. ﻷن عائلة والدته فقط كانوا مصاصي دماء... بمعنى أن بيلار نصفها بشرية ونصفها مصاصة دماء.. ولديها قوى عجيبة وخارقة..
كيف ستكون حياتها ؟ وماذا يخبئ لها القدر في أيامها ؟
تابعوا أحداث الرواية لتعرفوا ...
أتمنى أن تدعموني فهذه روايتي اﻷولى وأتمنى أن تنال إعجابكم...
وأتقبل آراءكم وانتقاداتكم مهما كانت ^ ^
البداية 1 / 9 / 2015
النهاية 5 / 7 / 2016
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* يُمْنَع النَّقل أو الإقتباس بدون إذن *
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عندما نرتكب خطأ فإننا نعتقد انه سيصبح
من الماضي وان الزمن سيمحيه ، لقد كنا
مخطئين في ذلك لان الحقيقه واضحة دائما
وان حبل الكذب قصير وانه مامن مخفي
الا وينكشف هكذا هي العداله تتحقق لو بعد حين.
أليمة تلك الذكرى التي تمر علي ولا استطيع نسيانها..........
أليمة عندما اريدك بجانبي ولا اجدك ......
أليمة تلك اللحظات عندما نكون ضعيفين امام القدر....
.
اجل أليمة ......