" أيها الحراس قوموا بتفتيش تلك المحجبه أولاً " أمر حراسه ليأتي أثنان منهم بإتجاه تلك الفتاة
" لما تبدأ بي أنا ؟ " سألت بإستنكار
" هل لأني مسلمه؟ " أكملت بحزن
ليتقدم بضع خطوات نحوها مع أبتسامة سخريه
" ربما، وربما لأنك مجرد .. أرهابيه " قالها بسخرية ، ليهم بعدها بالخروج من القاعه تاركاً حراسه يقومون بالعبث بإغراضها .
تاركاً إياها بأعين متسعه ، أيدي مرتجفه ، وأنفاس متسارعه ..
لكنة توقف عندما صرخت بصوتٍ عالي تردد صداه في أرجاء المكان وعم الهدوء " أنا مسلمة "
{ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوۤاْ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عَندَ ٱللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ } الحجرات/13.
_________________
كانت مشاركة في مسابقة العلامة
حالياً بمسابقه في جعبتي رسالة
تصميم الغلاف من اللطيفة
@rain_re
حين نتنكر للوطن، حين ننبذه راكضين نحو أراض أخرى صورناها فردوسا أرضيا مزهرا..
هل يرحمنا هذا الوطن حين نعود له خائبين؟
#القصة الفائزة بالمركز الأول بمسابقة قلم ينبض
الغلاف من تصميم: جنود التصميم.
"واحد..اثنان..ثلاثة..اربعة..خمسة، انتهى العد أين صغيرتي آش؟" يتوجه الى غرفته التي هي تعشقه بشكل غريب جدا .. "أين هي صغيرتي؟" ،"هي ليست تحت السرير" تنطق بصوتها الرقيق الطفولي بكل غباء كاشفة عن مكانها
"اوه! اذا اين أبحث عنها؟" يجاريها بغبائها ، "ربما هي في المطبخ" تجيبه بصوت ممزوج مع قهقهاتها ،"لما لا ابحث هنا ، هي ليست في المطبخ ربما" يستفزها بكل مكر عاملا انها ثواني وسوف تخرج له "زينو ، كان عليك البحث في المطبخ" تخرج من مخبائها وهي تنتحب وتوجه لكمات لصدر زين الذي يشعر بالدغدغة بسبب خفتها .
ثواني حتى اصبحت على كتفها " الآن لنذهب للمطبخ صغيرتي" يتجه بها للمطبخ ويضعها فوق الطاولة مدخلا نفسه بين اقدامها ، "أسف صغيرتي .. في المرة القادمة سوف ابحث ، حسنا" يعتذر منها ويطبع قبلة على وجنتها التي هي دائما محمرة بالرغم من تقلبات الجو"احبك" يهمس أمام وجهها بكل حب وشوق "احبك ايضا زينو" تبادله الهمس بحب
علاقة بين مصاص دماء و بشرية..حطمت الجميع
المملكة ... بسبب قوانينها
الأصدقاء ... بسبب مشاجراتهم
الخدم ... بسبب مقالبهم
هل سوف يستمر هذا الحب؟
تابعوا لتعرفوا قصة (زين مالك) و (أشلي باين)
خالي من الحزن. فكاهي
استمتعوا ❤
#Wattys 2016 winner
نَفَحاتٌ من ماضٍ عتيق تتجدد المكاره ويعلو الألم ، سفوحٌ لجبالٍ تمرغتْ بالدِماء وشلالاتٌ من دموعٍ هاربة من المحاجر ...
أخبروني مرةً بأن الحربَ حيلةٌ صغيرة على الوقت تَقِفُ باكياً لا تعقل ولا تحتمل ، الوجعُ دمرك إنحلت عقدة حياتك تلك التي كانت زاهية ومتلألئة لتتكسر أمام أقدام ذاكَ المحتلِ العابث.
أخبروني بأن الوقت يجيبكَ بعدها بنشر الألم المختبئ بين عقاربه ببطء كالسموم يناجيكَ أن تستفيقَ وتُدرِكَ أن ما حَدَثَ قد حدث وبدون أي وداعٍ او وعود منتظرة ، كّلُ ذلك كان مقولاتٍ وثرثراتٍ عابرة من كان يدري بأن الواقعَ أكثرُ مرارة ... وقتها بدأتُ أعد مرات إنكساراتي وفقدي فعجزتُ عن الإكمال .
- ألكساندر آرلوف -
قائد عسكري مناضل وليد ارضٍ تغذت على الحروب ... عاش في طمأنينة وسكينة برفقة إبنه الوحيد حتى حلت الكارثة التي قلبت حياته رأساً على عقب ، ليجد نفسه في ساحة المعركة يقاتل لبلده . ما تبقى له من عائلة .. يقاتل من أجل ذاته الفقيدة في إحدى طرقات الحياة التي تشكوا الهجران .
معابرٌ إلى الهاوية : حكايةٌ عن حياة نفسٍ صابرة ...