etozi_
نشأت "آيفي كالواي" في منزل بشارع "مارلو"، وهو منزل تظاهر الجيران بعدم فهم طبيعته... بينما كانوا يدركونها تماماً. تعلمت "آيفي" في وقت مبكر قيمة المرأة في مكان كهذا، وقضت تسعة عشر عاماً وهي تحاول أن تكون الاستثناء لتلك القاعدة.
نظارات قبيحة وشعر قصير وملابس تُحوّل جسدها إلى مجرد "شكل" بدلاً من أن تبرز هويتها كإنسانة
لم تُختر لما اختيرت له شقيقاتها.
وهذا أمر جيد.
تعمل "آيفي" الآن في مسح الأرضيات وتغيير أغطية الأسرّة في "نادي ألدريج"؛ وهو مكان يتسم بخصوصية شديدة لدرجة أنه لا يحمل لافتة، وحصرية بالغة تجعل أعضاءه يتحاشون ذكر اسمه. لم يكن هذا ما تطمح إليه، لكنه أفضل بكثير مما تركته وراءها.
تلتزم الصمت وتُبقي رأسها منخفضاً
ثم يدخل "إيثان سلون" إلى الغرفة التي لم تكن قد انتهت من تنظيفها بعد.
وللمرة الأولى منذ تسعة عشر عاماً...
هناك من ينظر إليها حقاً.
---
*إنه رجل ثري وخطير ويحمل في جعبته اسرار لا تنتهي*
*وهي تفوق توقعاته بطرق لا يستطيع التوقف عن التفكير فيها.*