روايتي عشقت _ماسه:
نتعرف علي الأبطال :ألماس؛طفلم تبلغ من العمر تسع سنوات وبالرغم من صغر سنها إلا انها شديدة الجمال تأسر ببرائتها كل عين تراها
ليث القاضي: شاب حياته مليئه بألغاز كثيره سنكتشفها فيما بعد إلا أنه يبلغ من العمر عشرون عاما شاب وسيم جدا بملامح جذابه تشع رجوله بجانب شخصيته القويه التي تجعل من يراه ينحني له إحتراما.
هل يمكن ان يكون الانتقام بداية للحب ؟
هل يمكن ان يتحول العداء الى عشق؟
هل يمكن ان يتحول العند والتحدى الى طاعة وغفران ؟
اسئلة كثيرة والاجابة واحدة نعم يمكن
قصة تحمل الحزن و الفرح الجنون و الحكمة. كلمات منسوجة افكار خيالات.عشق حب قصة جديدة اتمنى يصل...معناها...لصميم...قلوبكم....وتفهموا....معناها....من.....روحكم.... قصتي.... بعنوان.. (بحبها ولكن) حب و حزن خيال او حقيقة لا اعلم ولا انتم فقط مجرد حب بسيط لا شئ كبير طلب صغير لا كبير ربما ظلم او خطاء او ربما حق و صح ....ترادف او تضاد ... لا شي بمحله ...غرور ام تواضع.... كدب ام صدق....حقيقة ام خيانة....لا شي واضح بل كل شي ليس بمحله....
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه مريم مجدي
الفيس بوك الخاص بالكاتبة : قصص و روايات بقلمي / مريم مجدي
**مقدمه**
وحيده.... منعزله عن الجميع ليس لها أحد.... حتي جاء هو من بدأ بتدمير حياتها مره تلو الآخري.... حتي نفذ صبرها و لم تعد تقدر علي التحمل.... وقفت بوجهه حتي كانت اول خطواتها في دخول جحيمه...... تري هل ستخرج منه حيه أم للقدر كلمه آخري...............