_إن انقضت هذه الثلاثة أشهر دون أن أذرف دمعة واحدة بسببك يا كريس .. فسوف تعتذر لي ولعائلتي أمام باب منزلنا في مدينتي ، جاثيا على كلتا ركبتيك في حيّنا!
ضاقت عيناه ولمعتا بشدة ، ثوان فقط حتى تقدم نحوي وأنا لا أزال استند على الباب ، وقف أمامي مباشرة ليرفع ذقني بيده اليسرى ..
أجبرني على التحديق إليه وقال بجفاء : أنا أعتذر لكِ ؟؟ أنتِ ؟! سمعت الكثير من الطرائف في حياتي .. ولكن طرفة مضحكة كهذه .. لم أسمع بها أبداً ..
كان هذا ما ينص عليه اتفاقنا قبل ان القي بنفسي في عالمه، ولكن الأحداث أخذت منحنى آخر لم أتوقعه..
من أنت !! وأي واحد فيهم تكون؟ وما طبيعة عالمك المتَلون ؟!
بل الأهم.. ما ذنبي أنا في كل هذه التشابكات وإلى أين يأخذني القدر ،،
فضلاً عدم الإعلان عبر الرواية لروايات أو حسابات أخرى 🌹 ،،
• فائزة بمسابقة أسوة 2018 ، فئة العاطفية 🏆
• واقعي أو أنمي .. لكل قارئ حرية التخيل 💫
• حريصة على نقل محتوى قيّم أو رسالة مفيدة ✏
• الرواية من مجهودي الخاص وأي تشابه بالأفكار مع أي عمل آخر فهو بمحض الصدفة .. 💡
• التصنيف : فكاهة، غموض، دراما، عاطفية
فتاه لم يبقى لها الكثير لتعيش ، ربما ساعات أو ايّام أو أشهر و لكن لا تملك الوقت الكافي .
قضيت حياتها لوحدها كطفله غير مرغوب بها في شوارع هذه الحياه ، التي كانت تصارع معها ليلاً و نهاراً لعلها تجد ألمساعده من هؤلاء الذين ينظرون اليها دون رحمه أو ضمير و رغبه في الحصول عليها .
و لكن قررت ان تتكلم ما بداخلها قبل ان تختفي لعلا في هذه الساعات القليله المتبقيه تجد شخصاً من يحتويها دون ان تشعر بانه يستغلها أو يرغب بجسمها
رفعت وجهها لِـ تنظرُ له باهتمام و توتر لا تدُرك لما يتفحصها بهذا الشكل هل يعُقل أنه يفتقدها ؟ أم أنه يريد قتلها ؟ على ماذا سيُقدم بـ فعله تحديدًا و لكن هي متأكدة من شيئ واحد أنها سترضى بِكُل شيئ من أجل سلامة طـِفلها ستكون دُميته حتى يؤم تَعَفن جُثتها اللعينة
قاطع سلسلة أفكارها صوته الخشن إحفري ، قال بلهجة آمرة و إبتسامة الجحيم تعلو وجهه نظرتْ صوبَ عينيهِ ذهبية بهلع و خوف تأمل أن لا يقوم بما يجول بذهنها هزتْ رأسها بخفة نفياً و قد اجتمعتْ الدموع في عينيها لتقول بهمس لماذا ؟
آلا تريدين صغيركِي ، كوني فتاة مطيعة و افعلي ما آمركِ به ، قال ليعض شفته بخفة قصد إغاضتها بينما هي لم يسعها التفكير في حلٍ وسيط ينقذها من شيطانها التي أوقعت بنفسها في شباكهِ السوداء و قد قررت أن تُطيعَ آمره من دون أن تتجرأ بمُناقشتهِ فآخر شيئ تريد فعله حاليًا هُوَ إغضابه أدخلت بألم يديها وسط التراب ببطئ لتشرع بالحفر بثقل شديد تكاد تقْسم أن روحها تخرج من جسدها لِكُل خطوة تقوم بها
تنوح بشدة على طفلها و قد اختلط صوت بكاءها مع صوت طفلها و لكلِ واحدٍ منهما سببٌ خاص تألمت بيلا بـشدة فهو قد يقتل إبنها من دون تردد و من دون أن يرف له جِفن .. يتبع
رواية " ظلال الذئاب " بقلم : بو. عايدة بلقيس
# 1 schizophrenia
# 1 خطف
لا يمكننا التَنجُم فى ما تُخبئة لنا الحياة و اكبر مثال كان من نصيب إيملينا ستون...المحاربة كانت الشئ الوحيد الذى عاشت عليهِ سنواتها و لم تكن احلامها تتجواز حدود الخروج من سجنها و ليتها علمت انها فقط البداية لسجن اكبر... لم تفكر فى العيش مع مسوخ العاشقة لذلك اللون القرمزى الذى يُقطر من اجساد ضحاياهم العفنة ...الابشع انها لم تتخيل انها ستقع فى عشق ذلك الحوش البارد الذى رأى ما لايجب لطفل رؤيتة فى صغرة ، ذلك القاتل المختل الذى يعيش فقط حتى يستمع لصرخات ضحاياه و هو يمزقهم اجسادهم منصتاً إلى ترجياتهم و كأنها سينفونية تطرب حواسة، كان على استعداد اقتلاع قلبهُ إذا شعر انه سينبض او ان هناك مشاعر انسانية داخلة ، لم تظن انها ستصبح محل هوسه و جرعه المخدرات التى تسرى فى دمائه ، فلم تكن اقل منه فى الجنون بل كانت مختلة ، مخادعة ، مريضة ، قاتلة و فوق كل ذلك تعيسة ذات ماضاً جعلها حاملة لشخصية اخرى تقاسمها جسدها ، ولدت تلك الفتاة لتعانى فقط مع شخصيتها التى تكرهها و حاملة لها ثأر ارهقهما...دائما ما كان الحب من نصيب الملائكة لكن العشق خلق ليكون هدية للوحوش...
تحتوى القصة على بعض المشاهد و الالفاظ التى قد لا تُعجب البعض
هازان شامكيران التي بقيت وحيدة بعد ان تركتها عائلتها و تخلى عنها حبيبها بسبب ...... تابعو الأحداث لتعرفو السبب و كيف استطاعت هازان الوقوف على قدميها من جديد
القصة للقراء الراشدين فقط🔞
لوضع حد لتهديدات والدها تضطر هزان ان تتخذ قرارا ....لن تعلم مدى خطورته الا بعد أن تجد نفسها وجه لوجه مع شبح زوجها المتوفى و الذي استغلته لتنعم بالحرية ..... بينما كانت الغلال تكبل قدميه و هو يسير نحو المشنقة....
مقطع تشويقي:
بعد أن رأت آخر شعاع شمس..خرجت هزان من البحر مسرعة لتلبس فستانها قبل ان يلمحها احدهم ...لكنها انصدمت بعدم وجوده....بدات تبحث بنظرها في كل مكان...وفجأة سمعت صوتا خلفها: هل تبحثين عن هذا يا......زوجتي العزيزة؟
تجمدت في مكانها....غير معقول...انها في احد كوابيسها....التفت ببطئ محاولة اقناع نفسها انها لن تجد احدا خلغها....لكن العينان البلوريتان كانتا تنظران إليها...تتجولان على تفاصيل جسدها العاري بكل وقاحة....فوضعت يداها على صدرها كي تستر نهديها مما جعله يطلق العنان إلى ضحكة مدوية: لا أرجوك...هل ستحرمينني من الاستمتاع بمشاهدة ما هو لي...
هزان: انت....انت كيف..يمكن...لقد اخبرونا انك ميت؟..
ياز: اتقدم نفسي أولا...ياز يلدز في خدمتك سيدة ايقيمان...اليس طريفا...يبدو انك ربحت كنية...في حين انني فقدت كنيتي.......
******************************************************
هاي بنات راح حط الجزء الأول....بدي تفاعل و الا راح مططكن تمطيط....بالمناسبة القصة مكتملة بس راح حط الاجزاء حسب المشاركة😈😈😈😈😈😛😛😛😛😛😛
•جرحتني وعذبتني وأذيتني ولكني سأجعلك تندم•
•سأجعلك تطلب مني أن ارحمك وان اكف عن تعذيبك•
•ولكني لن ارحمك سأجعلك تترجاني أن ابتعد عنك•
• سبحث عنك واجدك واعذبك مثلما فعلت بي •
•ساقيدك بي واجعلك تكف عن الهرب من مني•
•وسأسقط ذلك التاج الذي تضعه علي راسك•
•تاج كبريائك وغرورك الذي جعلك تظن نفسك السلطان علي الجميع•
•وصدقني سوف تأتي الي وانت راكع وعينك تذرف الدموع وتقول•
"وقد سقط التاج ولم اعد ذلك السلطان عزيزتي"
• وسوف ابتسم لك بكل تشفي و غرور وكبرياء علي هزيمتك •
"وقد سقط التاج ".....
مواعيد "الخميس/السبت/الاتنين"
ملاحظه"ذات احداث واقعيه بسيطه"
"السلطان٢"
"بقلم هدي مصطفي "