"هل كل شيء على ما يرام آنسة مايري؟" نطق النادل
ابتسمت لأقول "لقد كنتُ تائهة في فنجان القهوة"، ليبتسم قائلًا "أحقًا ذلك؟"، "نعم" أجبت
تمت ونشرت بتاريخ: August 22, 2017
توقفت لوهلة، ألتقط أنفاسي المتقطعة، لـ أمسح جبيني المتعرق، فـ يأتي ذلك الفتى ويقدم لي زجاجة من ماء.
هل من الغريب أن أقع في الحب بسبب ذلك؟
-نشرت بـ تاريخ July 16, 2017.
-تمت بـ تاريخ August 1, 2017
-عدد الفصول: 10.
"منذُ متى ويتحدث الكاذب عن الصدق؟" قالت
"منذُ أن التقيتُ بك" أجبتْ
-رواية قصيرة من ثلاث أجزاء فقط
نُشرت بتاريخ سبتمبر 19، 2017
تمت بتاريخ سبتمبر 21، 2017
"ليس هناك شيئاً يجمعنا غير احاديثنا القصيره التي نخوضها في ذلك المقعد امام النافذه حيث كنتُ اخذ قطعه تلو الاخرى منه الى ان علمتُ بأنه لم يكن المجرم الذي اخبرني به الجميع فـليس هناك ادنى شك خلف تلك الابتسامه الخجوله و العينان الخضراء و البراءه التي يحملها في وجهه ان يكون مجرماً لكنني علمتُ بان حياتي لن تعود كما كانت اعلم بانها ستتغير كلياً"-كلارين
ترى أين ولد هذا الحب؟
أبين صخور الجليد التي صهرت بها أرواحنا؟
أم بين دموعنا الحارقة المتكسرة؟
ترى كيف ترامى بين أوديةٍ و بحار؟
بين شظايانا المفتتة في مآسي قلوبنا الضائعة؟
خلف أقنعتنا المهشمة؟
أم في النهم الزائف الذي أحطنا أنفسنا به؟
[كانت ثواني معدودة جذبته فيها نحوها ليسقط فوقها و تجتاح رائحتها خلايا روحه الميته لتعيد انعاشها، و استعاد العقل تحكمه مع انشغال القلب في الرقص، لينهض سريعا و يركض بعيداً عنها، لم يكن يريد منها رؤية ضعفه و كان ذلك اكبر خطأ.
فمن يدري، ربما ان بقي و تعرفت عليه بتلك الطريقة ستختلف القصة؟ .
و في ماذا ستفيد ربما؟ فقد حرمهما القدر اجابة ذلك السؤال للابد .]
نبذة:
كيلي تجبر على الزواج من زين الشاب الثري و المتعجرف و ذلك بسبب حادثة وقعت خلال زفاف شقيقتها الكبرى ترى ما هي تلك الحادثة ؟
و كيف سينتهي بها الأمر زوجة للمدعو زين مالك ؟!
[زين مالك~سيلينا غوميز]
"هذه الرواية من وحي الخيال ولا تمت للواقع، جميع الاحداث من نسج خيال الكاتبة و اي تشابه بينها و بين الواقع مجرد صدفة بحته جميع الحقوق محفوظة للكاتبة بموجب قانون النشر للموقع و اي نسخ او اقتباس للرواية سيتم رفع دعوة قضائية ضد مفتعله"
الحياة تحمل الكثير من المفاجأت ، أنت لا تدرك متى سوف تنجح او تفشل ، تحب او تكره ، أنت لا تدرك مالذي ينتظرك غداً! الشهر القادم ! السنة القادمة! كل ماعليك فعله هو المضي قدما في حياتك و إنتظار مفاجأت القدر.. إما أن تُسعدك أو.. تصفعك .
يلعب القَدر لعب ته مع (فيوليت روبرت) و (هاري دينيس) بينما كلاهما يحاول الهروب من شيء!
هو: ماضيه ، و هي: حاضرها .
في مدينة نيويورك تحديدا في الشارع الشرقي الواحد و الخمسون تحصل صدفه تغير مجرى حياتهما و تذكر الجميع بأهمية الوعود التي يقطعونها .
(الرواية متوفرة في نسخة ورقية الآن! أماكن توفرها مذكوره في أخر تحديث هنا)
تنبيه : فصول القصة كاملة متوفرة في الكتاب فقط 💜
كيف رحلت عني ؟
وكيف جرؤت أن اقصيك عني ؟
كيف لا أبالي أنك جزء مني و أني بعدك لا أكون غير بقايا إنسان أرهقه الجنـون ؟
كيف كنتُ عند الرحيل ولم أهتز وقت الوداع ؟
كيف تركتك ببساطة ترحلين و أنا أشهد رحيلك الحزين في صمت كالموت ولا أعبأ نهاية الرحيل و لا أبالي عاقبة صمتي ؟
غريب كان رحيلك و غريب كان صمتي وكأننا إتفقنا بصمت أن نفترق .
٭٭٭٭
علاقتهما مد و جزر دائم .. لكن كل ثابت مصيره الزوال ، ذلك ما تقوله الرياضيات و ذلك ما تقنع به مريم نفسها لتتمكن من تقبل التغيرات التي تطرأ على علاقتها بزين بين الحين و الآخر ..
لكن هل يمكن للشك و القفز إلى إستنتاجات متسرعة أن يقتل عشقا عظيما في المهد ؟
و هل الصبر وحده قادر على إيصالها حيث تريد ، إلى قلبه ؟
أم أن الأمر سيكون أقوى من صلابة إرادتها ؟
#2015
٭٭٭٭
محاولتي الأولى و البسيطة لدخول عالم الكتابة فلا تبخلوا بالتعليقات و الملاحظات ♥