بين جنبات الجمال ينمو ظلام غامض يتغذى على أرواح تائهة ونائية عن الوطن؛ تتساءل: لماذا غادر الماضي الأبيض يا ترى؟ وكيف استحال الحاضر إلى هذا؟ وأين يكون المستقبل؟
تدور الاحداث في العالم الجديد..تحت حكم جيش وحكومة واحدة..قصة تحدث في الارض بعد حوالي مئة عام، الارض لم تتطور بل دمرت بالكامل بسبب الحروب بين البشر، العالم الجديد اصبح شديد الانقسام بين الاحزاب والطوائف فاصبح كل جزء ملون بلون خاص ولا يسمح لشخص من حزب معين تعدي حدود ارض لشخص من حزب اخر تفادياً للمعارك والحروب، يتم ايضاً اعطاء الشعوب ادوية وعلاجات خاصة تدفعهم الى تجنب المشاعر الجياشة وتمنعهم من الوصول إلى الحد الأقصى من اي شعور كان، الحب القوي ممنوع والكره الأعمى ممنوع، السعادة المطلقة ممنوعة والحزن الشديد ممنوع، اي احزن ولا تنوح، ابتسم ولا تضحك بشدة، تضايق ولا تغضب.
بطلة القصة جوهرة التي تنتمي لحزب الصخر والتي ترفض ان تكون آلة متحركة في عالم منقسم بهندسية فنراها تمتنع عن تتبع هذه القوانين ومع الظروف القاسية التي تواجهها نراها تتحدى القدر وهذا العالم ولكن الحب المحرم يباغتها.
نوع الرواية: دراما-رومانسية-تشويق-خيال
ان أحببتم هذه الرواية، أرجو متابعة روايتي الجديدة بحوار فصحى: عندما أحببت مجرما
الرابط:
https://www.wattpad.com/story/267012521-%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84%D8%A9
.
.
الرواية تشابه اسلوب سرد السيناريوهات وتسلسل يشبه تسلسل السيناريوهات لذلك السرد والاحداث بالفصحى والحوار بالعامية وكأنكم تشا
.." في بداية الأمر اعتقدت بأنك خائن "..
.." و انا لم اعتقد بأنك هكذا "..
.." أوقف ذلك .. قبل ان يتوقف قلبي عن النبض "..
العمر المناسب : 18+
تحتوي على الفاظ بذيئه ..
النمط :.." مثل رواية بوي اكس جيرل "..
النوع :.." صداقه - مشاعر - سادي "..
( ستقرأ ؟ ضع تعليقك و تصويتك )..
اعذروني على الأخطاء الإملائية
تابعوني ..
لقد كانت مجرد مكالمه
لأول مره قررت ان تستخدم الهاتف العمومي !
اخذت نبضات قلبها تتسارع و هي تركض يمينا و يسارا
اين انا ؟ ما هذا المكان ؟ اين ذهب الجميع ؟
قالت بندم و الدموع تتسلل الى عينيها من الخوف : ليتني تركت ذلك الزنجي يستخدم الهاتف قبلي ..
لا اريد ان اموت
و ابتسمت بيأس هذا شيء خيالي جدا و غير واقعي
لابد انني اصطدمت بشيء و اغمي علي و انا الان احلم
كل ماعلي فعله هو ان انتظر ان استيقظ
سأستيقظ !
اجل
و اخذت تتمتم
استيقظي
استيقظي
هذه ليست قصة من تاليف شخص و لا حتى حكاية حدثت فى الواقع لفرد بعينه و لكنها عبارة عن صرخة او فجوة توجد فى عقل و فكر كل واحد من كل مجتمع فى كل بلد من هذا العالم الواسع .
فارجو منكم قراءة مل يلى للنهاية و الا تتركوه فى المنتصف حتى اذا كان ما يكتب يحدث او حدث مع اى منكم من قبل .