هل هي النهـاية حقاً !~
أنا شاب بعمر الثآني والعشـرين لم أرى حياتي بعد ، او يجب ان أقول لم أعش بعد
تجـمعت الآلام منذ نعومة أظافري لتربيها على الكراهية
أصبحت أكره الجميـع أصبحت لغتي الهدوء
أصبحت ايامي فقط كفيلم فيلـم بدون آحداث ~!
فيلـم نهايته معروفة دائماً ،~
لتنزل للاسفل وترى الخادمه حامله كوب قهوه . لتسئلها سها
سها : هل عاصم اتي من العمل
الخادمه : نعم سيدتي وهو الان في غرفه والدته
سها : هل هذه القهوه له
الخادمه : نعم سيدتي
سها : حسنا .انا ساخذها له
اعطت الخادمه كوب القهوه لسها . لتذهب سها الي غرفه خالتها . وقبل ان تطرق علي باب الغرفه سمعت حديثا جعلها تنصدم . دخل الحديث الي قلبها مزقه . لتتوسع عينيها وتسقط كوب القهوه لا اراديا ........
.هل تؤمنون بالحب...؟ .اذا كنتم تؤمنون به فعليكم متابعه هذه القصه ...لتعرفو خبايا واسرار هذه العلاقه
اول قصه ليا وياريت تعجبكم 😊
إذا تكلم المرء بلغة ما ، فهو يحدد هويته الحضارية و الانسانية و اذا امتلك لغة ، حدد مركزة في المجتمع ، فاللغة و ان كانت وسيلة للتعبير عن الفكر ، فهي تمثل الفكر كله ، ولا عجب بعد ذلك اذا تحققت اسباب التطور و الرقي نتيجة العناية بها.
و اللغة ليست هدفا بحد ذاته ، بل هي اذاة تنقل الأفكار و المشاعر بين البشر ، و هي اداة اتصال و حاملة معلومات ، فقد قامت اللغة بدور الوسيط الاجتماعي ، و نجحت في تحقيق الاتصال و التواصل بين البشر .
و كان اكثرهم قدرة على التأثير في نفوس سامعيه ، هو من يملك مهارة الكلام ، و يستعمل لغته بمرونة وطواعية في مختلف المجالات ، وكانت الفعالية الاجتماعية ترتبط بالبلاغة ، و هذه لم تكن تحتاج إلى أي اساس مادي ، بل تشترط قوالب ابلاغية جيدة عند المتكلم ليصنف بين المؤثرين في مجتمعه.
لقد اجمع علماء التربية المعاصرين على اعتبار اللغة أساسا في اكتساب المعارف والتعبير عن المعطيات الفكرية ، و التفاعل المستمر بين الانسان ومجتمعه و بيئته لانها تشكل وسيلة تكشف ما يدور في النفس ، وتعرض ما ينتجه الفكر وبها يجري التفاهم ، و في رحابها أيضًا تنطلق المواهب ، و تتفجر الطاقات الخلاقة .
هذه هي ذاكرتي ! كل ما احصل عليه كل فترة هي صور مشوشة شخص يمزح و اخر يبكي و كان هناك نيران حولي لا اعلم حقاً ! لما ذاكرتي بهذا الشكل ؟ والدي والدتي لا اعلم شي ولا يقولون شي ! هل حقا سيأتي اليوم الذي سأعرف الحقيقة به ؟ هل هناك من قد يساعدني على المعرفة او سأواجهها بمفردي ؟؟ لكنني سأكون وحيدة بل انا وحيدة الان..اخاف ان لا اصمد امامها لحالي لو كانت كبيرة،، حقاً لا اعلم...!