..
_ القصة واقعية _
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة رورا
القصة واقعية وكتبتها بأسلوبي
~ لا أحلل السرقة أو الإقتباس و التقليد ومن
يفعل ذلك فلا سامحه الله ~ !
رايف عمره 15 عام
توفو اهله كلهم م عدا اخوه سلطان لما كان عمره 9 اعوام
عاش معاناه كبيره و حاله نفسيه صعبه لان اهله ماتو قدام عينه يتسلل خالد لحياته و يجره لين يطلع من عزلته يكون صداقات و م ينكر ان الفضل الكبير لاعز اصحابه خالد
يقرر اخوه يبتعث بعد م خلص الجامعه يخليه يعيش عند صديق له الين م يرجع من البعثه بحجه انه صغير
هل صدق يعيشه عند صديقه لانه صغير او عشان سبب ثاني؟ ، سعود الشخصيه المجهوله بالنسبه لرايف بدقيقه يقلب مزاجه دايم غامض ، م يعرف عنه اي شي غير انه صاحب اخوه
ي ترا وش بيصير لرايف؟ ، و هل راح يحب سعود؟
كل ذا و احداث اكثر راح تعرفونه بمجرد ضغطه زر
{ اضافه الى مكتبتك }
____________________________________
......يتبع
تحيات الكاتبه : راينن آلعنزي
بدت 8 / مارس / 2016
<primrose هذي الرواية لكاتبة انا بس بعدلها وادخل عليها شوية من افكاري (الكوفر من المبدعة Reem1990)
--------------
أشرت له بإضطراب: أنا مو كتلة مشاعر خداعة... أنت إلي ما تكف عن الإهانات والنظرة المزدرية وأساليبك القاسية...
قال ببرود: هذا أنا...
تشجعت وأشرت له بكل قوة: وهذا أنا إلي ما يتشرف بلمسة من حديد...وقلب من حجر... إعفني منك...
لحظة صمت مرت علينا بعد هالكلمة... جمدت حركته وهو ينقل أنظاره من يدي لوجهي... وكلها ثانية وكان للقسوة والغضب نصيب من تعابير وجهه... مسكني من كتفي وهزني...
وصر على أسنانه: إياني وإياك تذكر هالكلمة وإلا...
دفعت يده وأنسليت منها... وأنا أأشر له بعناد: إعفني منك...أنا ما أطيق لك وجود بحياتي..
وكانت هالكلمة إلي عاندتها فيه هي إلي أشعلت غضبه... وما حسيت إلا ويده تنسل خلف رقبتي... زاغت عيني رعب... هذا شكله ناوي يقتلني... شد على شعري من الخلف وقرب وجهي له وأنا أتوجع ...
قال بهسيس الأفعى : والله ثم والله...ثم والله...وهاذاني حلفت بالثلاث...إذا فيوم جيت تأشري لي بهالكلمة...لتشوف النجوم فعز الظهر...
.وبعدها شد على شعري حتى مال راسي لورا...
وشدد على كلماته وهو يهمس: انت صرت ملك لي مو رغبة فيك... وحط فبالك إني داري عن أخلاقك الوسخة...أنت مجرد مسؤولية من عمي المرحوم لا أكثر ولا أقل....
إرتجفت شفاتي حاولت أصرخ عليه بكل