❤❤❤ اعلى تصنيف 1# في العاطفية
"انت تشكل تهديدا خطيرا على قلبي" اخبرته بدل اجابته، زيد رفع وجهه ووضع قبلة مطولة على جبينها.
"وكيف ذلك؟" سالها عندما اعاد ملامسة جبينه بجبينها.
"وجودك بقربه يكلفه فوق وسعه، اخشاه ان يتعطل من شدة الخفقان" تحدثت متجاهلة خجلها.
بعد افلات ضحكة متفاجئة، زيد طمانها، "لا تقلقي، لن يصيبه اي خطب"
"وما ادراك انت؟" سالته مقابلة نظره.
بابتسامة صغيرة، تنهد زيد بنظرات عميقة، ثم جذب راس تسنيم مجددا ليلامس جبينها صدره. قبل اجابتها، قرب زيد شفتيه من اذنها مسببا احتكاك لحيته القصيرة مع صدغها. "لانه لو كان كلامك صحيحا، لتعطل قلبي منذ وقت طويل"
من المفترض ان يكون زواجنا على الورق فقط...من المفترض انني لااحبه وفعلت هذا كي ننهي الدم والثأر بين الاسرتين فقط..فما بالي كلما ذكر اسم فتاة امامي غضبت؟...انا من طلبت منه ان يتزوج بواحدة اخرى..فلما هناك نيران داخل صدري ستدفعني للبكاء والصراخ وانا اراه يبحث عن هذه الزوجة؟....ألايجب ان اكون سعيدة لأنه سيرحل؟..ألايفترض ان اكرهه؟..فلما قلبي ينبض بهذا الجنون كلما التقت ابصارنا؟!...
هل من الممكن ان نقع في يوم بغرام اعدائنا؟..هل سيدفعنا الحب لنغفر لهم خطاياهم؟!.....
عندما يجتمع الخونة من حولك
والأمور تجري عكس إرادتك
عندها لا وسيلة لك للبقاء على قيد الحياة
إلا أن تمسك بقلبك
وترمي بمشاعرك بعيداً
وعندها عليك أن تيقن
أنه لا وجود للحب
----------------------------
" لمار" ذات ٢٢ عاماً فتاة عادية تبحث عن الإستقرار في حياتها لتعيش في سلام هي ووالدتها، تبحث عن عمل لتؤمن ما تحتاجه والدتها من دواء، لتجد نفسها تعمل لدى مدير متعجرف متحجر القلب يدعى ريان ويبلغ من العمر ٢٦ عاماً، تتوالى الايام والمواقف الصعبة حتى يأتي اليوم الذي تلتقي فيه مع والدها!
حت ى تتفاجأ أنها تجبر على الزواج وكأنها عروس بالمزاد!!
ما هي قصة والدها ؟!
وما هو السبب الذي جعلها تتزوج رغم عنها ؟!
تابعوا الرواية عشان تعرفوا :)
جميع الحقوق محفوظة - Yasmina
مـــســـاآاآأآأآأئــــكــــمـ / صــــبـــــاآاآاآاآاآحــــــكــــمـ كــــاآاآاآاآاآاآديـ آلـ روايتي الكرام
اليوم جيتكم وجب معاي روايه جديده ومميزة مع انها أول رايه للكاتبه لكن تنبئ بقلم متميز وموهبه فذه .. مابطول عليكم وأتركم مع أول بارت
قراءه ممتعه للجميع ...
أنا الشموخ ومارضيت البهاذيل كسرت خشم الوقت من قو ذاتي / بقلمي ظميانة عشقهy
روايتي الاولى بها من الواقع الكثير....ومن الخيال القليل....روايه انثى نادرة جدا...انثى لم يفهمها الكثير....ضحيه ضعف والدتها....وجبروت والدها....واعاقه اخيها....وبرود شقيقتها....فأصبحت هي الأمان لعائله كامله....علاقه نادره تربطها بأخيها....وحب جبار كشخصيتها الجباره....ضحت بنفسها من أجل هذا السند الذي كسره الزمان...جميله جدا....فقد أخذت من والدتها ملامحها الافلاطونيه.....وأخذت من والدها شخصيته الجبارة....لتصبح امرأه لاتقاااااااااااااااوم....فلأترككم مع روايتي....لعل وعسى تحوز على اعجابكم......فلاتبخلوا بأرائكم.......