قصه عراقيه حقيقيه لامرأه تعاني من ظلم اقرب الناس الها وعدم انصافها واخذ حقوقها ياترى الزمن راح ينصفها رغم كل الظلم الي تعرضتله وهل للحب تأثير بتغير محطات العمر المؤلمه ؟
همام... المره مرتي مااتركها لو تنكلب الدنيا ما اتركها
صباح... ولك همام يا مرتك ولك انته اكبر منها 25سنه وانته تكول مرتي
همام... عمره العمر ماكان مهم لعد ماكلت هيج من ردت اعقد عليها لو هسه صارت ما تنفع
خوله... ولك يمه البنيه مو من نصيبك اتركها
همام... مااتركها واشوف راس منو اكبر راسي لو راسكم
صباح... همام ترفع صوتك علي وانه ابوك
اني شيخ وماتحكمني مره وانتي حكمتيني وراح اردلج الي سويتيه واكسر خشمج وكولي كالها الشيخ وسواها
عندما يلتقي الجبلان امرأه متمرده وام تدافع بقوه عن حقها ورجل كبير قومه (شيخ) وتفرض عليه حكمها كيف يكون ردت فعله ؟وعقابه لها هل ستدفع الثمن اما تكون سجينه روحه ؟
قصتي عن الحياة الجامعية وثلاث صديقات ..قصتي عن الحب والعشق عن الامنيات وعن الاقدار ...
ربما نرسم لحياتنا اماني واحلام نظن انها لن تحقق مطلقا ومجر كلامات تقال ولكن الله سبحانه وتعالى ممكن ان يحقق هذه الامنيات ان كان بها صالح لنا لذا لنثق بالله تعالى وحكمته ..فربما الغد افضل