رواية مليئة بالشغف امتزاج بين الحب والمغامرة و التضحية و التشويق المتواصل تحلق بك في عالم لا تلمسه قدماك فتجعلك تتخيل احداثها بسهولة وعذوبة ..
بيلا الفتاة التي لا تعلم شيئاً عن حقيقتها ترميها الاقدار في عالم من المغامرات والمخاطرات والعشق الذي عاد بعد عدة سنين ليحميها ويهمس في اذنيها لا تخافي ..
ثلاثة شبان اصبحت بيلا اولى اهتمامهم في عالم الجرائم والمخاطر ، هل ستستطيع بيلا اكتشاف الحقيقة ؟ وماهي تلك الحقيقة المذهلة ؟! ..
إن كانت جنتي في احدى عينيك وناري في الاخرى كيف لي ان لا ارغب بك كاملة !
بانتظاركم ..
.كان يقول لي صغيرتي و عزيزتي .. و كنت أصدقه كالبلهاء .. وعدني ببيت أسكنه فأخذني الى قصره لأعمل خادمة وضيعة تستحقرني زوجته .. كنت أرى الهناء في عينيه و ألمس يديه فأشعر بالإطمئنان و أشعر أنني في أمان .. و أقول لنفسي أحبه ! و لكن كان مجرد مسرحية إسمها ( الغبية أنا )
و لكن لم أكن أعرف أنه يستغلني و نقطة ضعفي أنني زهرة .. أنني بشرية .. وضعيفة .. أنه أناني يريد الكثير و لا يعطي غير الجروح !
بقلم الكاتبة " ميمونة كاليسي"
مكتمل
اخبرته بينما تضع رأسها على صدره !
شفاهك َ عتيقة لقد جربت الكثير من القبل
ليجيبها وهو يمسك بوجهها و يقربها اليه
حين افسدت عذرية شفتيك ِ شعرت وكأني اقبل اول مرة حتى قلبي كان يرتجف اولم يقولوا في ان القبلة الأولى لا تمحى من الذاكرة هم كاذبين فكلما اغمضت عيني تذكرتك انت ِ اصبحت ِ انت ِ الذاكرة
تاريخ النشر 22 / 10 /2016
كان ذلك اليوم مختلفا عن باقي الايام
كان يوما حارا كمعظم ايام الصيف
لكنه كان مختلفا
كان اول يوم التقي به بذو العيون الفتانة
فتى ببشرة كالثلج ناصعة البياض
و عينان بمزيج من الالوان عنوانها الغموض و القوة
ترى هل كان هذا اليوم بداية الحب