الاستغلال هو عنوان قصتي تتكلم عن فتاة في 18 من العمر تتزوج في سن مبكر فقط من اجل اهلها...ودوافعهم ال ماديه
لكن هو لا يحبها يحب فتاة من عالم الاموات
.....
قراءه ممتعه
بقلم: توتا عمر
الحياة تحمل الكثير من المفاجأت ، أنت لا تدرك متى سوف تنجح او تفشل ، تحب او تكره ، أنت لا تدرك مالذي ينتظرك غداً! الشهر القادم ! السنة القادمة! كل ماعليك فعله هو المضي قدما في حياتك و إنتظار مفاجأت القدر.. إما أن تُسعدك أو.. تصفعك .
يلعب القَدر لعبته مع (فيوليت روبرت) و (هاري دينيس) بينما كلاهما يحاول الهروب من شيء!
هو: ماضيه ، و هي: حاضرها .
في مدينة نيويورك تحديدا في الشارع الشرقي الواحد و الخمسون تحصل صدفه تغير مجرى حياتهما و تذكر الجميع بأهمية الوعود التي يقطعونها .
(الرواية متوفرة في نسخة ورقية الآن! أماكن توفرها مذكوره في أخر تحديث هنا)
تنبيه : فصول القصة كاملة متوفرة في الكتاب فقط 💜
''الصدفه من جعلته يختارني..لادور للحب بهذا!''
تذكرُ نفسها بهذا كلما تجد عينيها تحلق تائهةً بسماءٍ وجهه
تحاول خلق حاجز بينها وبين زوجها الذي اختارها'صدفة' بحد قولها!
لطالما إعتبرته بارداً قوياً ولا مبالي..غايته الوحيدة استفزازها..لكن نظرتها له تستمر بالتلاشي..كلما رأت جانباً آخر منه.....
( سيتم تعديل الرواية خلال الشهر الحالي ، وسيشار ب √ لكل بارت تم تعديله وتجهيزه ، اتمنى منكم التفهم )
تحت السماء البنفسجية ، تقع غرفة الغسق ، بجمالها وتالقها ، هناك حيث ولدت معها ذكرياتي الدامية بحلوها ومرها حيث قبع قلبي في دوامة الحب ، لاجد العالم امامي تغير الى ياس وظلام ، الى كره وخيانة ، منذ علمت عن تلك اللعنة ، لعنة تتبعها لعنة .. وتتوالا اللعنات .
لاصبح غريقة الالم والاكتئاب ومع لحظات الصمت الحالكة اجد بريق الامل ، بريقا مليئا بالالم ..
لكنه الطريق الوحيد الذي تبقى لي لامضي قدما نحو حياتي ، لاعيش حياتي الطبيعية العادية كاي انسانة بشرية تموت ميتة طبيعية ويرمى على قبرها .. التراب
عذرا يا كاتب قصص الشواذ ، لست مخولا لقرائة قصتي او حتى تصفح صفحتي )
كيف رحلت عني ؟
وكيف جرؤت أن اقصيك عني ؟
كيف لا أبالي أنك جزء مني و أني بعدك لا أكون غير بقايا إنسان أرهقه الجنـون ؟
كيف كنتُ عند الرحيل ولم أهتز وقت الوداع ؟
كيف تركتك ببساطة ترحلين و أنا أشهد رحيلك الحزين في صمت كالموت ولا أعبأ نهاية الرحيل و لا أبالي عاقبة صمتي ؟
غريب كان رحيلك و غريب كان صمتي وكأننا إتفقنا بصمت أن نفترق .
٭٭٭٭
علاقتهما مد و جزر دائم .. لكن كل ثابت مصيره الزوال ، ذلك ما تقوله الرياضيات و ذلك ما تقنع به مريم نفسها لتتمكن من تقبل التغيرات التي تطرأ على علاقتها بزين بين الحين و الآخر ..
لكن هل يمكن للشك و القفز إلى إستنتاجات متسرعة أن يقتل عشقا عظيما في المهد ؟
و هل الصبر وحده قادر على إيصالها حيث تريد ، إلى قلبه ؟
أم أن الأمر سيكون أقوى من صلابة إرادتها ؟
#2015
٭٭٭٭
محاولتي الأولى و البسيطة لدخول عالم الكتابة فلا تبخلوا بالتعليقات و الملاحظات ♥
مهما ابتعد عنه من نحب او فقدنا اشياء كنا نحلم بها
ستعود الينا من جديد
طالما انها مكتوبه لنا
طالما هي قدرنا
حتى الموت لايستطيع ان يفرقنا بيننا وبين قدرنا
Donya alfrah
فتاة ابيها المدللله؛؛
فتى امه المفضل؛؛
هي فتاه لا تمسك لسانها و هو فتى مغرور وبارد
*
*
"هل تعلم من انا " قالتها بإنفعال " لا ولا اهتم " قالها ببرود تام
" انا وندي جيمس رتشرد ابنة اكبر رجال اعمال لندن " قالتها بثقة كبيره
"وانا زين مالك اوسم شاب في المدينه و اشهر طالب هنا و ابن اشهر رجال اعمال برادفورد " قالها و هو يبتسم ابتسامه خبيثه و التف ليذهب عنها
*
*
|| لا تحكمون ع الروايه من بدايتها لانها وايد تحتاي تعديل ||
اجبرت ان اتزوج شخص لم اتوقع ان احبه يوما
هي
لطيفة···
مجنونة···
مرحة···
هو
قاسي···
بارد···
قوي···
بارد مع الجميع لكن لطيف معها يحبها كثيرا
ورغم محوﻻته وتلميحاته لجعلها تقع في حبه هي ﻻتفعل ترى هل ستقع في حبه ام ﻹ
محمد&مﻻك
توضيح:سيظهر محمد&ملاك في روايتي Mr&Mrs Malik كضيوف شرف وهكذا···
اول رواية الي في واتباد اتمنى تعجبكم
الجزء الثاني من رواية أحببت قاتلي ...
بفضل قرائي الأعزاء قررت متابعه نسج خيالي ...
سأتم كتابة واقع حياة جيسيكا التي ستحاول قتل رايان لحبها الشديد له ..
( معذرة يا كاتب قصص الشواذ , لست مخولا لقراءة قصتي او حتى تصفح صفحتي )