( - المرتبة #9 في فئة "حب"
+ #1 في فئة "ممتعة" )
أقسم بمن أحّل القسم بأنكِ لي .
- صغيرتي أنا من يسقط له الرؤوس وترتعد الابدان
بذكر اسمه .. فمن أنتِ لتعصي لي انحنائكِ الرخيص.
#6 in Fanfiction > 8 - 8 - 2017 <
---------------------
-روزالين دايل ( روز )
-كيثفان دايل ( كيث )
---------------------
.. الرواية من تأليفي الشخصي
لا أبيح نقل او اقتباس القصة
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
**اقتباس**
-ياسمين بدموع:"اوعى سيب ايدي انت عاوز ايه ياريتني ماوافقت اتجوزك، انا بلعن الساعه الي دخلت فيها شركتك".
-ادم:"يعني غلطانه و كمان بتقلي أدبك، انا حخليكي تندمي اكثر بعد الي اعمله في جسمك الي فرحانه و انت بتعريه قدام الرجاله".
ارتجفت ياسمين برعب:"لا يا آدم متعملش كده و الله حموت مش حستحمل،انا اسفه".
-ادم:"لا شكلك نسيتي و انا عاوز افكرك".
نفت ياسمين براسها بهستيريا:"انت مريض".
جن جنون ادم،كلمتها أيقظت الوحش النائم بداخله، هجم عليها ممسكا بخصلات شعرها الأشقر قائلا بهمس مرعب :" مجنون بيكي ياياسمين، انت لازم تعرفي انك ملكي انا جسمك و عقلك و حتى نفسك كلهم ملكي انا، يلا قولي انا ملكك ياادم".
حاولت ياسمين التملص من قبضته قائله برجاء:"ادم ارجوك سيب..."
ادم و قد ازداد جنونه:"اجابه غلط ياحبيبتي و عشان كده لازم تتعاقبي".
صاحت ياسمين بأعلى صوتهابعد ان نجحت في التخلص من قبصته:" انت مجنون، مريض، بقولك طلقني مستحيل اعيش معاك بعد كده".
هنا فقد ادم اخر ذره من عقله حك جانب شفته السفلى عموديا بسبابته و اغمض عينيه يستنشق اكبر قدر من الهواء قبل أن...
هيا حبتة بس بتخاف منة هيا فكرة ان اي حاجة ربنا خلقها فيها دي حاجة مش حلوة بس دي اجمل حاجة فيها عايشة في فرنسا حياة الرفاهية هتنزل مصر وهتروح الصعيد ي ترا اي للي هيحصل
هو رجل صعيدي متجوز بس من اختيار ابوة مكنش يعرف يعني اي حب غير لما هيا هتيجي تغير الفكرة دي لكن مراتة هتسكت عن حقا
تبعوني ❤
اُمرتُ بزواجها رغماً عنِي .. تحتَ مُسمي "الحِماية"، لا استطيع ان اتخيل انها ستكُون زوجتي كُنت اراها شقيقتي لأنها فقط زوجة اخي، لا اعلم كيَّف سأتأقلم علي هذا الوُضِع لكِني سأهِربَّ بعيداً عنها ولكِني كُلما هربت لحقني حُبَّها !
.
زِوُجة أخي.