. الحياة غير عادلة.. من قال تلك المقولة كان معه كل الحق..
هو رجل لا يعرف من رغد الحياة سوى اسمها، اسمه مجد وحياته كانت على نقيض من معنى اسمه.. منتهى البؤس.. ولكنه راضياً..
يستلقي أسفل سيارة يقوم بتصليحها في الشمس الحارقة.. بورشة ليس هو مالكها، ورشة موجودة بداخل مجمع لايعلم عنها سكانه بها والا أغلقوها..
يُخرج من أسفل السيارة ملطخ بسواد زيت الشحم، يقف ويلتقط منشفة صغيرة ملطخة ككل شئ محيط به يمسح بها كفيه وجبهته..
أحس بشئ بالأعلى يجذبه، شئ يلمع كلمعان شمس الظهيرة.. رفع رأسه بشكل تدريجي وعيناه استقرت على شرفة لطالما تأملها وتأمل من تقف بها مأخوذًا بـ الطلة ... فتاة بجمال القمر ونعومة الورد وجسد الحوريات تقف بالأعلى خصلاتها ذهبية فزادتها جمالًا وابتعادًا... يرمقها بإعجاب.. وحسرة..
حسرة أكدها مالك الورشة وهو يربت على كتفه بأبوة
-الناس دول مش زينا، لا عايشين عيشتنا.. ولا بياكلو أكلنا..
يبتعد عنه ولكن صوته يخترق أذنيه
- متبصش لفوق يامجد.. اللي بيبص لفوق رقبته بتتكسر..
دائماً البدايه تكون كلمه..
وكلمته كانت صارمه وقراره حاسم
- انت وعدتني أن حنين هتبقى ليا وحقي..
وأنا دلوقتي بطالبك بحقي فيها ياجدي..
..ثم اقترب منها والغضب الأسود يشتعل في عينيه.. وبنبره مخيفه كانت تحمل نيران كان يحاول طول الوقت اخمادها قال
-جهزي نفسك ياعروسه.. آخر الأسبوع هيتكتب كتابك..
......
"وصلت معه إلى أسمى درجات الحب والهوى، مُنذ الصغر وهو فارس أحلامها ورفيق دربها، لكن في كل مرة قبل إكتمال فرحتها بزواجهما يأتي في لحظة خاطفة ويسرق منها هذه الفرحة بأبشع الطرق!، يحبها ويعشق كل ما يأتي منها ولكن طبعه يغلبه دائمًا ويفعل الخطأ عينه، متناسيًا أن معه إمرأة فاتنة، رائعة يهواها كل من يراها، قاسي وعنيف لكن قلبه يرق كثيرًا ناحيتها ثم يتعذب بفراقها، يريد أن تسير معه في دروب السعادة خاصته، ليس بين دروب قسوته"
#بين_دروب_قسوته
#ندا_حسن
رفرف قلبها بشدة.. حين رأته مقبلًا عليها ببطء هكذا و نظراته تشملها بتفحصٍ لا يخلو من الإعجاب ...
و تلقائيًا. علقت أنفاسها بصدرها و هي تستشعر الذبذبات الحارة المنبعثة من جسمه الآخذ بالاقتراب منها، حتى توقف أمامها مباشرةً.. المسافة بينهما لا تُذكر، لكنهما لا يتلامسان... إلى أن أحست بكفه يقبض على يدها فجأة و أصابعه تتخلل أصابعها و تشتبك بهم بقوة دفعتها للإنهيار داخليًا و أطلقت أنفاسها المحبوسة برئتيها
أطبقت جفونها فورًا و هي تتنفس بعمق خشية أيّ خطوة قد يقدم عليها تاليًا، بينما يرفع "عثمان" كفه الآخر و يضعه على مؤخرة رأسها.. يقربها منه بتمهلٍ، ليفاجئها بقبلة رقيقة مطوّلة فوق جبينها.. ثم يبعد وجهه قليلًا لينظر بوجهها المحاط بحجابها الجميل و الذي أضفى عليها براءة و وقارًا في آن ...
-بحبك يا سمر ! .. قالها "عثمان" هامسًا بحميمية أيقظت كل مشاعرها الخامدة تجاهه مرةً واحدة
فتحت عيناها على وسعهما في هذه اللحظة، لتتصلا بعينيه الحادتين فورًا... إزدردت لعابها بتوتر و هي تمتثل رغمًا عنها للسحر الذي يبثه لها بنظراته، و من جديد أجبرت نفسها على تصديقه، خاصةً و هو يكرر نفس الكلمة ثانيةً و لكن بلهجة أكثر خشونة و كأنه يثبت لها مشاعره و ملكيته إياها وحده :
-بحبك !
#سَلْ_الغَرَاَمٌ
#مريم_غريب
the highest ranked : #1 in ROMANCE
انثي ارهقت رجولة من يركع رجال تحت قدميه..... ارهقت قلب القناص... فأرهقها.
للقصة حقوق ملكية وحقوق نشر وطباعة لذا ممنوع النقل أو الأقتباس خاصةً الفكرة ، لعدم التعرض لمسألة قنونية
يجب الحذر .. أعتذر
هل يستطيع ملاك أغواء شيطان !! ... هل يستطيع أن يقاوم شروره بطيبته !!.. ان ينتزع دنسه بطهره .. ان يقضي على خبثه ببراءته ؟!!!! زينة .. أوصلتها سذاجتها وحسن نيتها ووفاءها لمن قام على تربيتها للدخول الى جنة الشياطين .. جنة ترتكب فيها المعاصي ويستباح فيها كل نفيس .. تتعرض لخيانة الأخ وترى فيها نذالة من ظنته حبيب .. الطمع رغم الشبع ولكن .. لمجرد الرغبه فى المزيد . حامت حولها الشياطين ببراءتها طامعين .. ملاك كانت فى غير جنتها .. أنارت قلوبا مبددة سواد ظلمتها .. فأصبحت الملاك الذى أستطاع .. أغواء الشيطان . ***