♪ أيها الجميل الغريب, وقعتُ في حب عيناك الكبيرة
ولذلك الشعور الغامض, واللغة, ففتحتُ قلبي لك
أيها الجميل الغريب, يقول الناس أنك خطِر
لأنهم لا يرونك كما أراك~ ♪
*ملاحظة: القصة طويلة قليلًا, يفضّل قراءتها وقت الفراغ : )*
هل رأيت أحدهم تصدمه شاحنة قبل
ليس مشهدا لطيفا صحيح !!
ماذا لو كان هذا الشخص قريبا من قلبك للغاية
ماذا لو كان يرافقك و يعتني بك منذ أن كنت طفلا
ماذا لو كنت أنت من دفع هذا الشخص أمام تلك الشاحنة
سيتآكلك الندم لدرجة أنك حتي لو ذهبت إلي الجحيم لن ترتاح هناك
كيف أطلب الغفران و أنا لم أغفر لنفسي بعد
سأضحي بكل شئ لتغفر لي
أقسم لك
ليست كباقي الروايات.... انا ع ثقه انها ستترك اثرً جميل ً في نفس من يقرأها....بطرق مختلفه، واساليب مختلفه ،ومشاكل مختلفه،كلها فقط لأجل قدرٍ واحد سيجمعهما ...فهل يملكان تلك القوه لمواجهه قدر ظالم لكليهما....
كل خطأ نقترفه .. كل ذنب نرتكبه .. كل رغبة تسيطر علينا
سندفع ثمنها غاليا ..
تمتع بما تفعله لآخر لحظة حتي و لو كنت آثما فنحن بشر لسنا بملائكة كي نتجنب الخطأ
لا تندم و اعلم ان ..
وقت دفع الثمن قد حان
إذا افتقدت الأمان .. هل تستطيع تقديمه
إذا افتقدت الحب .. هل بإمكانك إعطائه
إذا امتنع الجميع عن مساعدتك .. هل مازلت ستساعد من يحتاج
إذا افتقد قلبك الدفء .. هل قد تكون يوما الدفء بعينه لشخص آخر
فاقد الشئ .. هل يعطيه
إذا كانت الإجابة نعم فهل يعطيه بألم أم بحب
نحن ندور بدائرة واسعة طوال الوقت
الحفرة التي صنعتها من أجلك
لكي تسقط يها
سيأتي ذلك اليوم الذي سأسقط فيها بدوري
و تدق الساعة تزامنا مع تحركات العقرب البطيئة
لتخبر هؤلاء الراغبين في الرحيل بصمت
لا بأس
سيحين سريعا ذلك الوقت الذي تكون فيه الدقة التالية
موعد رحيلكم
قررنا، بأن أحدنا سيشكلُ للآخر جذوراً يضربها في أرضِ الواقع، وطناً ينتمي إليه، و ذاكرةً.
« أهديكِ، لنفسي الغارقةِ بكِ، قصيدةً »
- أحد عشر : الكتاب الثاني