{ وعندَ إتباعِ أضاليلكْ الفطرية، تعمى عنْ رؤية ملامحكَ أيضا، وترضى تذوق رمقِ قهوتك التي تشبهك، لذلِك كافِح مع جماعتك. }
ملحوظةْ : القصة تتحدثْ عن مأساة إنسانيةْ في العالم ومعاناةِ فئة منَ البشر، منْ لديهم أرواح وأجساد تمامًا مثلنا، فإن كنتَ تعاني مِن مرضِ العنصريةِ والطائفية فالقصة غير مناسبة لك.
_القصة الفائزة بالمركز الثاني في مسابقة العلامة ( 2 )
الكتابة عالم واسع قل من يتمكن من دخوله وأولئك اللذين يدخلونه حُكم عليهم بالسجن المؤبد فيه!.
___
اذن فكر جيدا هل أنت على إستعداد لدخول عالم رهيب ؟؟!
عالم يحبس أنفاسك ، عالم لا تخرج منه إلا وأنت شخص آخر ؟ إن كنت مستعداً فهيا إذاً معنا لذلك العالم الغامض
استرح جيدا وضع اناملك على ازار عقلك فأنت حاليا " بين احضان الكتابة "
""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
كتاب مشترك بين DaisyAlhashim ,Hinokahoko2
الغلاف من صنع YuuChan44
ارتعش جسدها وبين اناملها قلم عشق الكتابة ، فاقترب الصوت اكثر ..ظنته في البداية ككل يوم ستكون بعيدة ، ستقوم بسد اذنيها وينتهي الامر في ثواني ليتتهافت لفتح النوافذ ومناظرة دخان قصف الجبال ، او حريق المحطات ، لكن اناملها اعتزلت الكتابة منذ ذلك اليوم لتترك لغيرها فرصة قراءة ما كتبته ..
من خضم الواقع اليمني !!
كان ولطالما كان
في قديم و حديث الزمان
وماضي الوقت وحاضره و لاحق الأوان
كان ولازال في صغيري قصة أطفال العرب
مزقت وردية أحلامه و ألصقت بسواد الواقع
كسر أمله، و أحرقت حياته بلهيب المدافع
..
قلبه ينادي "هل من محيص؟"
وعقله يداري "اصبر فإن الله مع الصابرين"
أطفال العالم
-(أجابت بمرح) حلمي أن أكون طبيبة .
-(قفز وحرك ذراعيه كالعصفور)أريد أن أكون طيارا !
-(اجابت كالهائم بالحب) أمي معلمة أريد أن أكون مثلها ♡
صغيري العربي
-(ابتسم بهدوء) *حلمي الصغير .. أن أحيا بسلام *
نوع القصة : واقعي/تراجيدي
حالة القصة : مكتملة
عدد الاجزاء : ٣ فقط
من تأليفي.. غير مقتبسة أو مقلدة
خلف شاشة مضاءة ..وانامل تتحرك بخفة على لوحة مفاتيح الهاتف ...ابتسامة شقت طريقها لوجهها البيضاوي الفاتن ..لتكتب احرف الحب والعشق
_ احبك !
اكتفت بأحرف اربعة لتكون زوايا حياتها القادمة
امنع الاقتباس او سرقة الأفكار فأنا اعتبرها ملكة فكرية
كسائر القصة حقيقة " اللب " والباقي تأليف خاص
سقطت تفاحة واحدة وعرف البشر قانون الجاذبية ، وسقطت آلاف الجثث ولم يدركوا معنى الإنسانية !
وعلى هذا المبدأ نستمر في الموت كل يوم!
___________________________________
مشتركة في مسابقة العلامة 3
#thesigncontest3
قصة قصيرة واقعية أُختير عنوانها ليكون:الموت حباً
أنا فتاة فقيرة في يوم من الأيام أتى شاب غريب فاحش الثراء إلى منزلي و عرض علي الزواج
فقبلت
لكن لاحظت انه هناك يسري أمر غريب منذ أن قابلته
فقط 6 بارتات لن تأخذ من وقتكم شيئاً
فقط اتمنى ان تستمتعوا بها☺❤
أحبكم ادعموني✌
ملاحظة هامة:القصة ليست من تأليفي لكنني أضفت لها لمساتي الخاصة
ما هذه المزحة السخيفة! لم الجميع يتصرف معي بهذه الطريقة! كيف..كيف لهم أن يخفوا عني أعظم سر في حياتي! و كيف تجرأوا على خداعي بهذه الطريقة! آه، لقد فهمت، إذن أنا حقا هي......
القصة تتحدث عن فتاة تتغير حياتها بصفة كاملة بعد اكتشافها للسر الذي كان يخفيه الجميع عنها بمن فيهم أسرتها فكيف ستتطور حياتها؟ وهل هذا سيأثر فيها إيجابا أم سلبا؟
أرجو أن تستمتعوا💞
By: Ś Ë Ø
"" فى قديم الزمان منذ حوالى 300 سنة قبل الميلاد فى بلاد الشرق الاقصى
كانت هناك دولة كبيرة مغلقة على نفسها متقدمة زراعيا وثقافيا مكتفية زاتيا
لكن بالرغم من وجود امبراطور الا ان البلاد كانت مقسمة الى مقاطعات صغيرة يحكمها عائلات النبلاء
وكانت كل عائلة تحمى اراضيها ضد العائلات الاخرى فى المقاطعات المجاورة التى تريد توسيع نفوزها
عن طريق تعلم فنون قتالية خاصة سواء بالاسلحة او بالايدى المجردة وكل عائلة لديها اسلوب قتالى مختلف عن الاخرى
وكان تمرير هذة الاساليب يقام سرا من جيل الى جيل حتى لا تسرب اسرارتقنياتهم الى الخارج
وفى وسط هذا النزاع الدامى كان الضحية الفقراء
اللذين لا يملكوا لا القدرة على القتال ولا لقمة العيش ولا حتى مكان ياؤى اجسادهم الشبة عارية
وكان يسمون بالمتشردون ""