أكتفيت منك ومن القدر
أكتفيت بنفسي وبما كتب لي
أتعلم لماذا؟
ﻷني ظلمت نفسي بحبك وقسيت عليها كثيرا كي تنساك
صارعت قلبي الممرغ بتراب الذكريات وأجبرته أن ينسى هواك .قدمت لهذا الحب أغلى قربان قد يمتلكه أي أنسان ولكن من غير طائل ﻷن هذا الحب ولد بقلبي فقط ولم يعرف طريقه الى قلبك ولكني اﻻن أحمد الله أن هذا الحب كانت نهايته الدفن في مقبره قلبي ﻷن في كل قلب مقبرة.صحيح أني قد لم أنساك وقد ﻻ أنساك ولكني عرفت الطريق الذي يجعلني أبدأ حياة جديدة أنت فيها لست سوى كلام على ورق وبعض الذكريات و درس لن أنساه الى الممات!!
لم اعُد اثق بأحد، امي ..ابي.. جميع الناس
وحتى الحُب الذي يُجبرك على الابتسام
وتراقص قلبك أنا لم اثق فيه يوماً ، الشيء الوحيد الذي اثق فيه هي وحدتي ..الوحدة الفاحشه التي أصبحت سمفُونية أرق وألم ، كسر قانوني شيئاً ما يوماً.. علقني بالناس ، اصبحتُ احب! ولكن لن اسمح بتام هذا الحُب، فبيئتي ايضاً لن تسمح بتمام هذا الحُب فأنا خادمه..مُربيه..اياً كان المعنى فأنا على كُلٍ اعمل لصالح أحد.