نواصل العيش باحثين عن شريك الحياة و سواء كان يطابق فارس الأحلام الذي كنا نرسمه أم لا إلا أنه المقدر لنا !!
| اذا قرأت و لم تحب القصة اخرج دون كتابة رأي أو انتقاد ، ابحث عن غيرها فالواتباد ملئ بالروايات ! |
《لو بإمكاني أن امتلكك و لو لمرة واحدة فقط ،
أتمنى أن تكون لي و لو للحظة فحسب ،
أرجوك ، أرجوك ، أتوسل اليك
ﻷني أحبه بشدة ،
طمعي به يستمر بالتزايد ،
أريدك لي - ألتفت لتنظر لي و لو قليلا ،
لا أريد ان انظر بعينيك و أرى نظرات تعبر عن الصداقة ،
لقد مضت سنوات و لكنك لازلت بقلبي ،
لقد اصبحت كالزجاج المحطم هل هنالك من يساعدني؟》
#بعد زواج كل من إن بيول و كاي #
هل لا يزال هنالك . . .
مكان للحب بينهم ا مرة اخرى ؟
○○○○○○○○○○○○○○○○○○○○○○
《، أين انتي ؟ ماذا تفعلين ؟ ،
التفكير بك بدل ايامي و ليالي ،
أصاب بالدوار كلما اتذكرك ،
و لكني اتمنى لو اراك و لو للحظة واحده ،
كم كان يجب علي ان احبك لتشعري بقلبي ؟ ،
كم كان يجب علي ان اتألم حتى تشعري بي ؟ ،
لأنني دائما أملك الكثير من الدموع ،
لأنني كنت كالأحمق الذي لا يعرف كيف يعبر عن مشاعره . . ،
قلبي يؤلمني اليوم أكثر من الأمس ،
أينما كنت و مهما كان ما تفعلينه فكري بي ،
انا و انت لا نستطيع أن نلتقي ،
تماما كالليل و النهار ،》
الجزء الثاني من رواية أحببت قاتلي ...
بفضل قرائي الأعزاء قررت متابعه نسج خيالي ...
سأتم كتابة واقع حياة جيسيكا التي ستحاول قتل رايان لحبها الشديد له ..
( معذرة يا كاتب قصص الشواذ , لست مخولا لقراءة قصتي او حتى تصفح صفحتي )
( سيتم تعديل الرواية خلال الشهر الحالي ، وسيشار ب √ لكل بارت تم تعديله وتجهيزه ، اتمنى منكم التفهم )
تحت السماء البنفسجية ، تقع غرفة الغسق ، بجمالها وتالقها ، هناك حيث ولدت معها ذكرياتي الدامية بحلوها ومرها حيث قبع قلبي في دوامة الحب ، لاجد العالم امامي تغير الى ياس وظلام ، الى كره وخيانة ، منذ علمت عن تلك اللعنة ، لعنة تتبعها لعنة .. وتتوالا اللعنات .
لاصبح غريقة الالم والاكتئاب ومع لحظات الصمت الحالكة اجد بريق الامل ، بريقا مليئا بالالم ..
لكنه الطريق الوحيد الذي تبقى لي لامضي قدما نحو حياتي ، لاعيش حياتي الطبيعية العادية كاي انسانة بشرية تموت ميتة طبيعية ويرمى على قبرها .. التراب
عذرا يا كاتب قصص الشواذ ، لست مخولا لقرائة قصتي او حتى تصفح صفحتي )