طيار ثلاثيني وَسيـم ومُثير متزوج من زوجة جميلة لكنه يعيش زواجًا مفروضًا عليه بعيدًا عن مشاعر الحب الحقيقية
اراد الحصول علي طفل كَما الجميع فَـ بدا رحلتهُ العلاجية لـِ الشفاء ولَكنهُ فـ قد الامل بشكل كـامل عند استمرار العلاج دون فائدة فَـ بدأ بالابتعاد عـن زوجته وحياتهُ الزوجية التي اضحت اتعس مـما كان يـظن يَومًا
لكن في ليلة و ضحاها انقلب كل شيء في لحظة ثمله
حيث يرتكب الطيار جيون خطيئة مع احـدي المُضيفات التي كانت تنال اعجابه بـ جمالها ورشاقتها وجسدها المنحوت
فـ الي أين ستؤول الأمور وهل ستُمحى الخطيئة أم ستدنس أصحابها
.
.
_جيون جونغكوك
_بارك إيفلين
حيث يلتقي القدر بالخراب، يجد أشهر سفّاح مطلوب نفسه أمام عجوز يحتضر، في لحظة وداعه يسلمه العجوز عبئًا ثقيلًا: ثروة عظيمة يجب أن تُسلّم إلى زوجته وابنته..
رحلة شاقة عبر الصحارى الجافة، يبدأ جينك بونابرت بتنفيذ وصية العجوز، لكن قلبه يصطدم بأمر لم يتوقعه..
حب ابنة العجوز الراحل..
امرأة ناعمة، قوية في هدوئها، مشعة بالحب رغم مرارة الأيام ، و بينما يتساقط عليه عبء الماضي، يقف في مواجهة نفسه، تلك الذات الباردة والوحشيّة التي حاول أن يهرب منها طويلاً ..
من أجلها، يحاول أن يكون شخصًا آخر، شخصًا أفضل، في عالم مليء بالجرائم والظلال، يكتشف أن الحب ليس فقط فرصة للخلاص، بل هو الطريق الوحيد نحو التغيير..
" آمنت بغواية الحب من أول نظرة حين رأيت عينيك البُنيتين روفيري، فتتّ نظراتك صخر الحب حينها تعلمت السعادة من أبجدية حروفك.. آمنت بمبسمك على شَفَتيك المتكنزة..
لطالما كُنت رجلاً ذا كِبرياء و الأن ها هو قلبِي يخضع لسادية إغراءك ويتجرع الحزن الأبيض على يديك بعدها.... أيقنت بأنها خرافة العشق "
"روفيري بوربون"
"جينك بونابرت "
حُروفي لا أُحبذُ سرِقتها بارك الله فيكم ♡..
قد تحب....... وقد تعشق....... قد تضحي من أجل شخص ما........... وقد يضحي من أجلك شخص ما
هذا ما حدث لأبطال قصتنا، ضحَّيَا من أجل حبهما لكن دائما ما يكون للحياة رأي آخر
او بالأحرى... لقرارات عائلتي ريستل و ويلدنز رأي آخر
الشمس لا تشرق ليلاً، حسنا! ربما فعلت مرة واحدة... ذات ليلة حين إقتحمت فتاة مفرطة الطاقة ظلمة رجل مافيا و تسللت لبيته خلسة كما يتسلل شعاع الضوء الرفيع من شقوق الأبواب الدقيقة عنوة، سولارا كانت ذلك الشعاع الضئيل الذي لا يجب أن ينفذ إلى عالمه المعتم، إلا أن ماتياس سالفاتروتشا سليل أخطر عصابات السلفادور تمسك به، و إستعذب الدفء الذي أحسه لأول مرة بحياته، حتى باتت سولارا أشبه بالروح لكل شيء داخله و حوله، لكن هل سيدوم ذلك؟ و هل ستقبل ظلمة المافيا المسيطرة على حياته ميلاد ذلك النور بأعماقه... و نمو زهرة ذهبية وسط عبثية الرصاص و الدم؟!