"ثمةَ من يُقدّس حروفكَ التي يراها الآخرون سخيفة..
ثمةَ من يُصارع عقارب الساعة لتتوقف خوفاً من فقدانك..
ثمةَ من يُحبكَ أنت ومزاجُكَ السيء."
حازت على #1 في الفانفكشن ❤
إعلانات الرواية (Trailers)
#1 : https://youtu.be/5LwZVfyQAD4
#2 : https://youtu.be/zuNlRTY3RqY
سأسميها براءة..
________
لم يرها يوماً جميلة فقط كما يصفها الجميع، وحده كان يري ملامحها تستحق المراقبة حتي تُحفر في المخيلة بأدق تفاصيلها الرقيقة، ملامحها كانت لوحته المفضلة التي يرغب في البقاء طويلاً في محاولة لفك طلاسمها بسيطة التعقيد.
_________
" قبل كل شيء، دعني أشركك معي في تساؤلاتي، هل تستحق أمي الحب؟! "
قطب جبينه لكنه أجاب بنفس نبرة غموض السؤال
" لا أحد يمكننا الجزم بأنه لا يستحق الحب "
ركزت عيناها عليه عينيه و جددت سؤالها بص يغة قصيرة
"حقاً؟! "
أجابها و بكل بساطة " نعم، أؤمن بذلك دوماً "
" إذاً و لمَ لم يحب أبي أمي كما أحبته؟ "
"الحب إبداع بجنون"
" كم هي غريبة الحياة...تعرفنا على أناس نرى فيهم الدنيا وتعلق آمالنا و امانينا فيهم.. ليأتي اليوم الذي نخسر هؤلاء الأشخاص... الأشخاص الذين لم نتوقع فو يوم ان يخذلونا... الأشخاص الذين لم نتوقع حياتنا ستمضي بدونهم.. الأشخاص الذين لم نتوقع أن نخسرهم. ..الأشخاص الذين خسرنا انفسنا معهم...ولكن نظل نذكرهم بين فترة وأخرى... إنه فقط أمر غريب... أن تكون قريبا من شخص ما و بعدها... تزيله من حياتك كليا ... إنه مثل خساره عضو من الجسم أو... جزء من نفسك."
" نصف مصاص دماء و مستذئب ".
النوع : رعب/دراما
بدأت في أغسطس انتهت في سبتمبر 2016