"سبعة إخوة تفرّقوا لسنوات، تجمعهم وصية غامضة ليجدوا أنفسهم في مواجهة عصابة تهدد حياة شقيقهم الأصغر. بين رصاص المؤامرات وسيرك الفوضى اليومية داخل قصرهم الفاخر.. يكتشفون أن قوتهم الحقيقية ليست في ثروتهم، بل في كونهم عائلة لا تُهزم!"
كان من المفترض أن تكون رحلة عائلية عادية إلى فرنسا، تحمل في طياتها أحلامًا صغيرة ولقاءات طال انتظارها.
عشرات الركاب صعدوا إلى الطائرة، وكل واحد منهم يحمل حكايته الخاصة، لكنهم لم يعلموا أن تلك الرحلة ستكون بداية لأصعب أيام حياتهم.
لقد تعلم مبكرًا أن الجوع لا يعني دائمًا الطعام... أحيانًا، يكون صمت غرفة فارغة... غياب صوت ينادي باسمك... الشعور بالوقوف في حشد ولا يزال وحيدًا. في النهار، هو مجرد طالب آخر - هادئ، غير ملحوظ، يسعى وراء الدرجات وحلم غير متأكد من قدرته على تحقيقه. في الليل، يحمل حقيبة توصيل أثقل مما تبدو، ويمر بمنازل مشرقة لم تكن مخصصة له أبدًا. لا يشكو، ولا يتوقع. لأن الحياة علمته بالفعل - لا شيء يدوم حتى يُفتح بابٌ ما، وينظر إليه أحدهم لا بشفقة، بل بدفء. ولأول مرة، يُطلب منه البقاء. ولأول مرة، ينتظره أحدهم. ولأول مرة، لا تبدو كلمة "الوطن" كلمةً بعيدة... ولكن عندما تعيش حياتك كلها وأنت تعتقد أنك لا تنتمي إلى أي مكان، فإن قبول الحب قد يكون أصعب شيء على الإطلاق. ربما لا يولد بعض الناس في عائلات. ربما... يجدونها.
حيثُ يسكن مُراهق في بيت الشاب مين يونجي، الذي ظن أنه أخيرًا وجد أحد ليشاطرهُ وحدته فيجد ذاته مسئولًا عن كل ما يخصه في يومٍ وليله.
"يا مُعاناتي الحلوه"
"أنتَ تجعلني أدور في الفراغ".
مين يونجي
بارك جيمين
خاليه من كل العلاقات المُحرمه.
الأغنياء مملون
الا يشعر الفقراء بالملل من حياتهم المزرية
شخصين متضادين تماما ، ذات الأرض ذات السماء ولكنهما بعالمين مختلفين
ماذا لو التقى كلاهما بضروف غريبة ، عادية لكن تخفي القوة خلفها
تخفي الرغبة بالسيطرة وفرض النفوذ او النجاة وسط الجحيم
اي تشابه مع أي رواية ، مصادفة لا اكثر
لا أسمح بالاقتباس او اخذ الفكرة دون اذن مني
الرواية خالية من الشواذ
يكتشف يارِس أن والده المزعوم الذي لم يسلم منه يوما ليس اباه الحقيقي.
أصبح عمره تسعة عشر سنة حتى مات من عذّبه طوال تلك السنين.
يقرر الذهاب لبلده التي فيها عائلته الحقيقية لكن المشكلة أنه لا يعرف اي شيء يدّله عليهم.
ولكنه عزم على البحث عنهم وإن لم يكونوا كـ توقعاته فسيهرب قبل أن يعرفوا وكأن شيئا لم يكن.
وفي أول يوم له في سويسرا 🇨🇭 تحدث له مصيبة ربما كانت اول خيط من خيوط القدر نحوهم.
بقلم ديدارا
وجدوه في الغابة، مغطّى بالطين، تلون جلده ببقع من الكدمات
، شفاهه متشققة، وعيناه شاردتان في فراغٍ لا يعيه. بدا كمن خرج من عالمٍ آخر.
كان ذلك بعد شهرٍ كامل من اختفائه، حين ظنّ الجميع أنّ الأمل انطفأ. كانت الملصقات التي تحمل صورته لا تزال تلتصق بأعمدة الشوارع، غطاها الغبار وشوّهها عبث المارة، لكنها بقيت شاهدة على الغياب.
(وسام مفقود منذ الأوّل من تشرين.)
(ابحثوا عن وسام.)
نعم وجدوا اخيهم الاكبر بعد مصير مجهول!
فتقرر على ثلاثة إخوةٍ اختلفت طباعُهم وتباعدت قلوبُهم، غير أنّ الفقدَ جمعهم على غايةٍ واحدةٍ ؛ أن يرعَوا أخاهم الذي عاد غريبًا عنهم، وأن يكشفوا مَن الذي فعل به ذلك...!
لم تخرج أستريد من منزلها أبدًا. لم تكن تعلم أن ضرب والديها لها ليس أمرًا صحيحًا. لقد اعتقدت دائمًا أن هذه هي الطريقة التي تعمل بها. فماذا يحدث عندما تموت والدتها ويهرب والدها.
تنويه ...
الرواية ليست ملكي انا فقط ترجمتها من اللغة الانجليزية
حيث ان حساب المالكة الاصلية لهته الرواية هو @raine2021
---
♥︎𝓜𝓮𝓮𝓽𝓲𝓷𝓰 𝓸𝓯 𝓓𝓮𝓼𝓽𝓲𝓷𝓲𝓮𝓼 𝓪𝓽 𝓣𝓱𝓮 𝓔𝓭𝓰𝓮 𝓒𝓪𝓶𝓹♥︎
في مكانٍ تُكسر فيه الإرادة قبل العظام، وتُسكب الرجولة في عروق الفتيان عنوةً لا خيارًا... هناك تبدأ حكايتهم.
جونغكوك، جيمين، وتايهيونغ، ثلاثيّ لا يجمعه شيء سوى الصداقة والجنون، قرروا بتهورٍ ونظراتٍ تلمع بالحماسة أن يخوضوا تجربةً لا تشبه شيئًا في حياتهم: الخدمة العسكرية! لم يكن في نيتهم الشرف ولا التضحية، بل كانوا يطاردون شيئًا اسمه "التحدي"... وربما "المتعة".
في الجهة الأخرى، نامجون العقلاني وهوسوك الطيب، دخلا المعسكر مدفوعين بحاجةٍ مُلِحَّة، فالحياة المدنية لم تمنحهما فرصة، و"الراتب العسكري" بدا لهم حلًا سريعًا في عالمٍ قاسٍ لا يرحم الضعفاء.
قد لا يملكون القوة، لكنهم يحملون في صدورهم أملًا صلبًا كالفولاذ.
أما مين يونغي...
فقد كان الأمر مختلفًا تمامًا، إذ لم تُترك له حرية القرار.
أمرٌ صارم من والده، دون نقاش ولا تفسير، ساقه إلى ميدانٍ لم يختره... ولربما إلى مصيرٍ لم يتخيّله.
لكن كل هؤلاء، على اختلاف دوافعهم، لن يكونوا سوى جنودٍ تحت قيادة رجلٍ واحد:
كيم سوك جين-الاسم الذي يُهمَس به في أروقة المعسكرات رهبةً لا إعجابًا.
قائد حديديّ، يُقال إنه يستطيع أن يُطفئ شمس النهار بنظرة، ويُجبر أكبر الجبابرة على السجود بإشا