حالما اختفي ارثر من امام اعينها دخلت المكتب وتوجهت الي العصا لاخذها ... ولكن .. فجأه اغلق باب المكتب بعنف ... وتحول كل ما حولها إلي اللون الاحمر المخيف .. ورأت العصا يخرج منها دخانا ... دخان احمر... ثم عندما انقشع الدخان ... رأت الشيطان ... رأت اعينه الحمراء التي طالما تمنت نسيانها ... استبد بها الخوف ... ثم سمعته يقول "ميرا ... اخيرا وبعد وقت طويل ظهرتي"
#باقي الاحداث في الروايه
قصة تعتمد على الحقيقة بنسبة ٥٠٪
مع الاعتماد بوثائق من النت وخصوصا
فيما يتعلق بموت الشخصيات .قصة
حوارية جزئية تطلق العنان لخيالك
بها
تحذير:-(تسرد القصة بطريقة تجعلك تتخيل كل خطوة وتعيش الرعب الذي يعيشه الشخصيات
اعتمدت فيها على اسلوب علم النفس لأستطيع ان ادخل قارئ قصتي الى عالمهم..
اتمنى تقرون القصى الثانية ورة ماتكملون هذا
اسمة(الفتيات والبيت المسكون)
ان شاء الله تعجبكم