احب اگوللكم انو روايتي هاي راح تكون غير عن باقي روايات الفصلية الي دائمن مايكون بيها انو راح
تعيش حب بعد الكره من قبل الي ماخذهة او من قبل زوجهة لا روايتي تتكلم عن معنى
الفصلية الحقيقة الي ياخذوهة حتى يذلوهة ياخذوهة حتة يكسروهة وحتى يعذبوهة
لكن بطلتنا الفصلية راح تجيهة السعادة بعد الصبر الطويل والعذاب لذالك يصح القول « الصبر مفتاح الفرج » وكذالك ربك يمهل ولايهمل وهوة ما همل
هاي المضلومة.
ياترى ماهو مصدر السعادة الذي سيأتي للبطلة ؟؟؟
rewayat_tomaبقلمي تومه
[تحذير🚫: الروايه لحجيه ولا تعبر عني ابداً]
اشعر بالأم داخلي لبُعده
لقد قال لي يومان والشهران يمر
و بعدها السنتين
وهو بعيد عني..وعن عيني
و يتعمق بقلبي اكثر و اكثر
"وما الحب الا للحبيب الاولي"
كيف جعلتني أحبــك إلى هذا الحد
كيف خلقت اللهفة في عيني وفي كياني
نعم جعلتني أجن عندما أتذكرك
أتخيلك في كل شيء
أتخيل وجهك في وجوه الحاضرين
اسمع صوتك في كل لحظة
اشعر بقربك في كل مكان
رواية جميله وممتعه باللهجه العراقيه
اتمنى لكم قراءة ممتعه
دمتم بحفظ الرحمن
للكاتبه :- Tabark Alami
*احبك
احبك وكم مرت علي ساعات الانتظار بشغف اللقاء
احبك وتاه العقل وازداد العقل عند اللقاء
احبك فوجدك امامي ملاك يبتسم للقاء
احبك فسكت الكلام وتحدثت عيناي لرؤيه عيناك
احبك فكم كانت تشتاق عيناي بشوق الايام
احبك وحدثتك بقبله تعني اني لك مهما طال الزمان
احبك يا من امتلكت القلب بنظره من عيناك
احبك وان كنت سئمت الأنتظار ففي اللقاء نار واشتياق
احبك مهما طالت بيننا المسافات فعيناك لم تفارق احلامي
احبك *
تبعثرت امام ناظريها الأوراق....
وتطايرت افكارها في الآفاق...
فانبرت تبحث عن بلسم...
ينير لها واقعا قد اظلم.......
اضاء لها عشرون شمعة...وشمعه...
هناك ذرفت عينها دمعة...
تذكر نفسها وهي من الحزن تحترق...
لحبيبا قرر ان يفترق...
فودعت عالمها مهرولة إلى البحر.....
تنشد الهروب من لوعة القهر....
لكنها اصطدمت بواقعها....
يلاحقها ويطاردها.......
فتساوت لديها كل الألوان........
واضحى واقعها بلا عنوان.....
فتساءلت؟؟؟؟؟؟؟
لما الحزن يعترينا؟؟؟؟
ويسيطر على جوارحنا ويكوينا.....
فتخور قوانا عند مواجهة الصعاب....
ونغلق علينا الشبابيك والأبواب....
فنرضخ للقدر المحتوم...
لماذا ايها الزمان المغرور؟؟؟؟؟؟؟؟