من اجل ان تبتسم النساء..
سأبصُق بوجه الكهنة والشيوخ..
ومن اجل ان يلعب الاطفال..
سألغي دروس (الوطنية والتأريخ)
من المدارس
سأسرق طابوق المعابد..
وابني بيوتاً للارامل..
سأمسح صفحات النصوص برمتها..
لأكتب مواثيق حقوق الانسان..
لن ابتسم او ارسم..
او آكل او ادخن
لن اقبل أي امرأ ةً
او انحني لأي طفل..
الا وقد انتصرت لأصغر دمعة..
وثرت لأكبر جديلة..
الشعر أدبٌّ عُرف به العرب منذ العصور الجاهلية ، وتميز بالبلاغة التي نقلتْ لنا أوجه الحضارات العربية،فتحول هذا الأدب لمملكة متكاملة تحتوي شعبا وسلطة ، فهل أنتم مستعدون لدخول هذه المملكة والتعرف على أدب الشعر العريق؟!
يستطرد هذا الكتاب
حكايات متنوعه عن بعض الشعراء
الذين تناقلو الأدباء و الرواه
اشعارهم التي دارت غاياتها
بين ( العفو .. و المال وغيرها )
في مختلف العصور ..
ربما لم اسبق احداً في الكتابه عن الأدب ..
و لكن من الممكن الذي اكتبه عنهم شيئاً جديداً
بالنسبه لكم ..
ما اتمناه من الله ان اكون قد وفقت في اختياري لهذه الفئه ، و نقلي لكل ما قد قرأت او بحثت عنه ..
في موكب لم تشهد مثله بلاد، ولم تعرف مثل عجائبه عروس؛ زُفَّت «قطر الندى» ابنة الوالي «خمارويه بن أحمد بن طولون» من «مصر» إلى «بغداد» زوجةً للخليفة «المعتضد»(خليفة الدولة العباسية آنذاك)؛ وذلك بعد أطماعه بالاستحواذ على خراج «مصر» كاملًا والقضاء على الدولة الطولونية، إلا أن جيش «خمارويه» استطاع أن يهزم المعتضد هزيمة ساحقة، ورغبةً في ربط أواصر الأمة الإسلامية أعاد «خمارويه» الخليفة إلى بغداد معززًا مكرمًا، بل ومنحه ابنته «قطر الندى» زوجةً له.
ظل «المعتضد» متشككًا في نوايا «بني طولون» عازمًا على الغدر بتلك الزوجة التي بعثها والدها لتستحوذ على الحكم؛ إلا أنه وقع أسيرًا لجمالها وعلمها؛ فتشتَّت بين مآربه وهواه، في إطار روائي ممتع يحكي «محمد سعيد العريان» حقبة توضح تأثير المال والمرأة على مجرى التاريخ.