هي جينا مونتغاموري مجرد عاملة بسيطة ، هو هاري ستايلز المغني الشهير
هي تعمل جاهدة لتساعده في حياته ، هو يعمل جاهدا ليصعب مهمتها
هي متكبرة ، هو مغرور
فهل سيتمكنان من إنشاء شيء بينهما أم أن الفوارق الظاهرة ستكون عائق ؟
#مسابقة_ أفضل_كاتب_عربي_
لم اعُد اثق بأحد، امي ..ابي.. جميع الناس
وحتى الحُب الذي يُجبرك على الابتسام
وتراقص قلبك أنا لم اثق فيه يوماً ، الشيء الوحيد الذي اثق فيه هي وحدتي ..الوحدة الفاحشه التي أصبحت سمفُونية أرق وألم ، كسر قانوني شيئاً ما يوماً.. علقني بالناس ، اصبحتُ احب! ولكن لن اسمح بتام هذا الحُب، فبيئتي ايضاً لن تسمح بتمام هذا الحُب فأنا خادمه..مُربيه..اياً كان المعنى فأنا على كُلٍ اعمل لصالح أحد.
''الصدفه من جعلته يختارني..لادور للحب بهذا!''
تذكرُ نفسها بهذا كلما تجد عينيها تحلق تائهةً بسماءٍ وجهه
تحاول خلق حاجز بينها وبين زوجها الذي اختارها'صدفة' بحد قولها!
لطالما إعتبرته بارداً قوياً ولا مبالي..غايته الوحيدة استفزازها..لكن نظرتها له تستمر بالتلاشي..كلما رأت جانباً آخر منه.....
لطيفه واجتماعيه للغايه بينما هو بارد وانطوائي .
لا يطيقان بعضهما .
ولاكن بسبب شيء كتبه لهم القدر .
اصبحو يقاتلون ليبقو سويا.
ولاكن لما القتال في الحب ؟
وما هو سبب تعلقهم ببعض؟
لا اعلم السبب،ولاكني اعلم ان قبلاتها تؤثر عليه كما ان كلماته تذيبها .
دادي يمسح على وجنتي باصبعه ويلصقني بالحائط .....
الاحظ عينيه التي اصبح لونهما اغمق وفكه المضموم ...
نظراته لي كانت تدل انه بقمة غضبه ....
"بيب تعلمين اني اراقبك 24 ساعة اذا اريد ان اعلم مع من كنتي '' قال وهو يصر على اسنانه و اعلم انه غاضب جداا
'' .....''
''ايمي'' صرخ مما جعلني اقفز بمكاني
'' ا-انا ....لا احد '' قلت وانا جد خائفة
'' عزيزتي تعلمين اني اكره الكذب '' قال بصوت مرتفع
'' همممم .. جميلتي اتعلمين ماذا افعل للكاذبات ؟ "
'' ل-ل-لا ... '' ارتعش من الخوف وانا ارى ابتسامته السادية
'' هههه .. '' قال وقبل فكي نزولا لرقبتي بعدها اقترب من اذني و همس '' اعاقبهن ''
*******************
هذا الكتاب يحتوي على مقاطع قد لا تليق بالبعض ان كنت لا تحب الانحراف فلا انصحك بالمشاهدة
انا اقوم بالترجمة فقط لذا جميع الحقوق محفوظة للكاتبة : Yael974