#Wattys 2016 winner
نَفَحاتٌ من ماضٍ عتيق تتجدد المكاره ويعلو الألم ، سفوحٌ لجبالٍ تمرغتْ بالدِماء وشلالاتٌ من دموعٍ هاربة من المحاجر ...
أخبروني مرةً بأن الحربَ حيلةٌ صغيرة على الوقت تَقِفُ باكياً لا تعقل ولا تحتمل ، الوجعُ دمرك إنحلت عقدة حياتك تلك التي كانت زاهية ومتلألئة لتتكسر أمام أقدام ذاكَ المحتلِ العابث.
أخبروني بأن الوقت يجيبكَ بعدها بنشر الألم المختبئ بين عقاربه ببطء كالسموم يناجيكَ أن تستفيقَ وتُدرِكَ أن ما حَدَثَ قد حدث وبدون أي وداعٍ او وعود منتظرة ، كّلُ ذلك كان مقولاتٍ وثرثراتٍ عابرة من كان يدري بأن الواقعَ أكثرُ مرارة ... وقتها بدأتُ أعد مرات إنكساراتي وفقدي فعجزتُ عن الإكمال .
- ألكساندر آرلوف -
قائد عسكري مناضل وليد ارضٍ تغذت على الحروب ... عاش في طمأنينة وسكينة برفقة إبنه الوحيد حتى حلت الكارثة التي قلبت حياته رأساً على عقب ، ليجد نفسه في ساحة المعركة يقاتل لبلده . ما تبقى له من عائلة .. يقاتل من أجل ذاته الفقيدة في إحدى طرقات الحياة التي تشكوا الهجران .
معابرٌ إلى الهاوية : حكايةٌ عن حياة نفسٍ صابرة ...
"أول صديق " فائزة في المسابقة السنوية wattys 2016 ..
( حين يعلق مجموعة من الفتيان مع مجرمين معقدين نفسياً بسبب خطأ أحدهم .. كيف ستكون النتيجة !!
أنه خطأ يحول عطلتهم الشتويه الباردة الى ملتهبه دموية ساخنة
"Hot Winter " ..
الراوية
" ستحلق بكم في جو آخر .. بعيداً عن واقعكم وروتينكم .. ستنغمسو في حياة الشخصيات بكل كيانكم وتعيشو معهم كل المشاعر من حب وكره وألم وأزمات وكأنكم واحداً منهم .. "
طبعا هم 5 شباب ذهبوا الى الثانوية والتقوا هناك
( في الكيفيتيريا)
كيم:مرحبا هل يمكنني الجلوس هنا ﻻنني لم أجد مكانا
كوكي:ﻻ بأس تفضل (ومن ثم بدء الحوار بينهما وتصادقا)
( طبعا جين وشوقا كانا صديقان منذ السابق وتعرفا على هينري في الفصل ومن ثم اصبحوا أصدقاء)
" في الكيفيتيريا"
كيم وكوكي:مرحبا هل يمكننا الجلوس
شوقا:تفضﻻ
هينري:هل أنتم أصدقاء
كوكي:نعم
" ومن ذاك اليوم أصبح الجميع أصدقاء طبعا هينري فتى غني لدى ابوه شركة نسيج، شوقا ولد فقير وهو يدرس ليصرف على اهله ، كيم امه ماتت وهو يعيش عند جده وجدته ، جين ابوه محامي وأمه قاضية ، كوكي من عائلة متوسطة
''الصدفه من جعلته يختارني..لادور للحب بهذا!''
تذكرُ نفسها بهذا كلما تجد عينيها تحلق تائهةً بسماءٍ وجهه
تحاول خلق حاجز بينها وبين زوجها الذي اختارها'صدفة' بحد قولها!
لطالما إعتبرته بارداً قوياً ولا مبالي..غايته الوحيدة استفزازها..لكن نظرتها له تستمر بالتلاشي..كلما رأت جانباً آخر منه.....
بسم الله الرحمن الرحيم
تعد هذه القصة هي الأولى لي باللغة العربية و بعض الأحداث مقتبسة من قصص على أرض الواقع أرجو من كل قلبي أن تنال اعجابكم
المقدمة
لدى كل منا مخاوف و بداخل كل مننا وحش و لكن هل كل منا يستطيع التحكم في ذلك الوحش أو مواجهة مخاوفه ؟
هناك من يقتل ذلك الوحش و هناك من يقتله الوحش و لكن يا ترى هل تستطيع رينادا التغلب عليه أم سوف تتمكن منها مخاوفها !!
تأليف : روان محمد