حب يولد بين فتاة ذات اصلٌ كردي وشاب من عرقٌ عربي عراقي. هي من وادٍ وهو من واد والطريق كما هو طويل يكون متعب وشاق. فما هي نهايته إن كانت الأفكار في المجتمع العربي ترفض مبادرة الفتاة وتؤيد المساواة والعدل ما بين المراة والرجل في الوقت ذاته؟
شاهيناز أنثى بريئة، ذات نيةٍ حسنة وَ قلباً ابيض كبياض الثلج. ليس خلف كُل ستار اسود شيئاً قبيح، هذه كانت قاعدة حياتها. وهو شديد التحكم ذات افكار عربية دقيقة ومتعبة، ولكن رغم ذلك يوجد فيه نوراً لم تكتشفه أُنثى غيرها...
التقت عيناي بعيناه وحينها خفق قلبي بشدة..
نظرةٌ وردية يزهو بها العمر وتفتح بها ربيع قلبي وضمير فؤادي..
شردت بمحاذاة بصري وبصيرتي بخاصتيه
وضرب الهوى على اجنحتي لأقع اسيرةً بين يديه..
لم ترف عيناي لوهلةٍ كي لا اتوه عنه..
ومن هنا بدأ اللحن بداخلي.. يرافقني الدرب اينما اذهب واكون.. واينما اصحى واغفو..
يتبع الجزء الثالث...
كل حكاية تُكتب يجول محتواها ومحورها في خواطر القلوب وعلى سطور من اوراق الأيام.
وما خلف تلك السطور لن يقرأُه إلا صاحِبُه ذا الحدس.
ما تضنه النهاية قد يكون البداية لشيئ آخر، كالحرب على سبيل المثال، تنتهي بدمار ليبدأ بعدها شقى البُنيان والإعمار.
ما تتلاشاه انت قد لا يتلاشاه غيرك؟ وما تمقته قد لا يمقته احداً سِواك؟