#٣٦ على الغموض.
- تَعيشُ حياتَکَ لتنذكرها لكنني إِستيقضتُ مُتناسيًا ما أنا عليه ، أَشرَف تُ على السادِسَةَ عشر في مدرسةٍ جديدة متمنيًا الحصولَ على اصدقَاء .. لأنَ ما فَقدتُه هو ظِلّي الذي امسى مُختفيًا وجاعلًا إياي وحيدًا.
كإمرأة لعوب تنام علي البلور ، تبدو هذه المدينة ، وكدرويش عربد به الوجد ، تقف على الضفة ، تلك الشجرة
وكالجراد المنتشر ، تقتات جيوش الظلام الفتات العدم ، وتلعق الجسد الهوان
الله .. الله .. حي .. حي .. الله .. الله .. فار التنور
إغتسلت أدران المدينة
الله .. الله .. حي .. حي .. الله .. الله .. حي
إكتست سندسا ، وأضاءت قناديلها
الله .. الله .. حي .. حي .. الله .. الله .. حي
وكدرويش تقف هناك .. تحرس مدينتنا