-كل ما اعرفه اني لم اكن مستعدة لسنتي الأخيرة من المراهقة -
الشقراء بذيئة الأخلاق اجنيس تختار العيش رفاق والدتها ماري و شقيقتها الصغرى تاركة رفاهية منزل والدها للعيش في حي سكني ضيق في المدينة المكتضة . تتوالى الاحداث الغريبة بالحصول لها حتى تغلق اذنيها تجاه التحذيرات و تقرر الإنغماس في اسرار جارها صاحب الاسم الجديد كل يوم
الرواية في هذا الحساب توقفت بسبب اعطال فنية انتقل للحساب الجديد @illynaz_official
سألها " ماذا يعني اسمك ؟ " نظرت إليه و من ثم أتبعت نظرها بالقمر " يعني القمر الساطع باللاتينية .. سيلينا " نظر إلى عيناها بعمق و نظرة غريبة لم تحدد مشاعره " أنت اسمك .. " نظرت إليه .. كرر همسه " انت سيلينا "
هي تعيش حياتها بطبيعيه
حتى ذلك اليوم الذي قابلته فيه
اصبحت مرتبكه دومًا بجانبه
كيف لا ؟ وهو يربكها برجولته
كذلك هو يمثل اللامباله
ولكن بداخله
هي تدمره بأنوثتها ..
"Zayn malik"
"سوف اقطعك" همس ضد رقبتها، انفاسه الساخنه تجعلها تقشعر "هُنا" أصبعيه السبابه و الوسطى مررهم علي المنطقة حيث فكها و رقبتها يتقابلان، تمامًا فوق حبل الوريد
"و هُنا" حاصرت يده معصمها، ابهامه ينقر علي الوريد المتواجد اسفل جلدها الأبيض الثلجي
ابتلعت و اغلقت عيناها محاولة تفادي الرعب الذي كان يتصاعد بداخل جسدها الضعيف
ابتعد عنها حيث استلقت مُقيدة بالأصفاد البلاتينية علي السرير و مد يده بداخل سروالة الجينز الازرق الرمادي
لمعت الشفرة البلاتينية عندما وقع عليها الضوء، نفض هاري معصمه بينما فحص المشرط العتيق و الجميل، كان المقبض مرصع بالياقوت الأزرق الثمين و الصغير فقط ليكمل المعدن الفضي اللامع، المعدن الوحيد الذي يمكنه اختراق جلدها الثمين
"انتِ تحبينني علي كل حال، صحيح؟" سأل و علي الرغم من ان صوته بدى متعجرفًا و لامبالي ألا انه كان هناك طبقة من الشك مخبئة اسفل الواجهة
"احبك هاري، دائمًا" كان صوتها مستقيم و واثق ليس كخصاته، حتي مع انها كانت تعلم ما كان سيحدث بطريقة او بأخرى
"جيد" ابتسم بتكلف و اقترب إلي السرير حيث كانت اخيرًا استسلمت عن المناضلة "انا أيضًا احبك، إلسا، كثيرًا"
هل هاذه الرسمه هيه انا لما رسمها ومتى "
"الأوان التي وضعت بعينيك تخبرني بكل لكلام الذي يدور برأسك "
البطل هاري ستايلز
رسام مشهور ذكي غني بارد عمره 30 لم يحب احد بعد امه مشاعره مدفونو وهل قدوم فتاة على حياته تخرج مشاعره المدفونه
بيلا
.
فتاة رقيقه جميلة بريئة تحلم بأن تصبح رسامة ولكن لم تحظة بفرصه تعمل بمقهى نادلة لكي تساعد اهلها لأنهم فقراء
..
هل سيتحقق حلمها بسعادة سنرى هاذا بقصه ألوان شر
لقد كان اسمها إليزيا. أما بلوو فقد كانت نظيرتها إن صح القول، و لهذا السبب عندما رآها هاري، فقد السيطرة على نفسه، ثم قرر جعلها ضحيته التالية. كان يرغب بتعذيبها أشد العذاب. أراد إيذاءها أكثر من من سبقنها.
[ الرواية مستوحات من قصة القاتل المتسلسل الأمريكي تيد باندي، و المقلب بلايدي كيلر ]
Writer : The_CDS
و نحن دائما نحلم بأمير علی حصان ابيض يملك قصراً تحيط به الورود من جميع الجهات يأتي لينقذنا من واقعنا المؤلم الكئيب أو يطبع قبلة علی شفتنا تجعلنا نستيقظ من نومنا الطويل مثل سندريلا أو الأميرة النائمة .. لكن ماذا إذا لم يأتي الأمير وطال الانتظار وضاع العمر و نحن ننتظر ماذا إذا أتى بدل الأمير وحش بدل أن نينقذنا حاول قتلنا بدل أن يهبنا الحياة حاول سلبها ماذا إذا و قع الوحش بحبنا مثل الحسناء و الوحش لكن ماذا إذا كان هو وحش بالفعل وليس أمير مسحور ماذا إذا أحببنا وحش هل يعقل ان نحب وحش هل هناك بالفعل وجود للأمير أو حتی للوحش.
..................
" تحبينني أليس كذلك ؟ " .. سأل بنبرة شريرة واثقة و هو يمسكها من معصمها
" تحبينني جداً أليس كذلك ، اجيبيني ؟! " .. صرخ و قبضة يده تشد علی معصمها اكثر
" أجل أفعل احبك أنا احبك " .. تحدثت بنبرة ضعيفة جسدها يرتجف
" لكنني لا احبك " .. تحدث ببرود و هو يقوم بسد المسافة بينهم
" سوف اقوم بتدميرك عزيزتي انا هنا ليس للحب بل للتدمير " همس في اذنها
% 100 fanfiction
القصة خيالية لا تمت اي صلة بالواقع
غير مقتبسة من اَي مكان