قائمة قراءة Hala-2000
3 stories
 فرقة إكسو ذرفوا الدموع عندما تحدثوا �عن كريس والمصاعب التي واجههوها by ma17see
ma17see
  • WpView
    Reads 252
  • WpVote
    Votes 18
  • WpPart
    Parts 1
أعضاء فرقة إكسو (EXO) لم يتمالكوا أنفسهم مؤخراً حين تم ذكر زميلهم كريس والصعوبات التي واجهها الفتيان وصداقتهم لبعضهم البعض. تم الكشف عن مشاعر الأعضاء الصادقة على البرنامج التلفزيوني الصينيHappy Camp. خلال تلك الحلقة تم إجراء مقابلة مع كل أعضاء الفرقة وقد تم اختيار هذا العنوان لتلك المقابلة "الانطلاق من جديد كفرقة مكونة من ١١ عضو"
ابنة الشيطان  by FrhD27
FrhD27
  • WpView
    Reads 457
  • WpVote
    Votes 5
  • WpPart
    Parts 1
بطل الفصة:ولد اسمه شمس عنده 20 سنة اخته اصغر منه بسنتين... طبيعى انه يكون فى اى بيت مشاكل بين الاخ واخته... شمس كانت اخته اسمها سمر وكانت كل ما تتملم معاه تبص فى الحيطة وتبرق جامد اوى وتقعد تقول كلام مش مفهوم قلت لامى وابويا قالولى انى كداب وبعد كدة الحالة اتطووجرت وبقت تصرخ وتتشنج جامد اوى قولت لامى وابويا بردوا قالولى انت كداب فضلت اقلهم لا والله ابدا حتى انا دلرقتى حروح اتكلم معاها وانتو تعالوا راقبونى المهم فضلوا يراقبوه لحد ما صدقوا اللى بيحصل حبسوها فى اودتها وبعد ساعتين زمن دخلوا يدخللها الاكل والشرب لقوا الاوضة كلها لونها اسود و مراية كبيرة مكسورة ومتعلق فيها حاجة سودة فريجبت على الحاجة دى لاجقين انها قطة سودة وعنيها شكلها تخوف وسمر مش موجودة بس انا سامع صوتها وبعد كدة ظهرت مرة واحدة ولقتها على السرير ولقيت فى ايديها صندوق عمال يطلع موسيقى صوتها وحش اوى حاولت انى آخد الصندوق ده منها بس قعدت تصرخ وتصوت وتتشنج جامد اوى بردوا المهم ناديت امى وابويا عشان يشوفوا ايه اللى بيحصل ده المهم اول مرة يصدقونى فى حاجة لانهم شافوا بعنيهم.....ده كان البارت الاول البرت التانى حكمله بكرة
طفلة بألف درهم by UtauHoshina5
UtauHoshina5
  • WpView
    Reads 5,191
  • WpVote
    Votes 256
  • WpPart
    Parts 8
ظلمة شديدة.. لا يُرى بفضلها شيء .. وصوتُ خطواتٍ بطيئة .. مليئة بالثقة .. يترددُ صداها مشكلاً قرعاً ذا إيقاع متناغم .. تتوقفُ الخطواتَ .. و تمتدُ يدٌ لـ تفتح الباب .. يُصدرُ الباب صريراً مرتفعاً .. يوحيَ لسامعهَ أنه قد عاش دهراً.. يَدخُل الرجلَ .. و يُغلقُ الباب المتهاويَ خلفهَ .. جوَ بارد موحشَ .. و عتمهَ لا تطاق .. يَنظر .. فإذا حجرة صغَيرة أشبه بِزنزانة .. و سريرٌ حجري في إحدى الزوايا .. يرقد عليه جسدَ طفلة متهالك .. لا شيء يوحيَ بالحيّاة إلا صوتُ سُعالها الحاد .. تَسعلّ مرهَ تلو الأخرى .. بصوتٍ يوهمك أن روحها ستخرج في كل مره .. لم يبد أن سعالها قدَ أثار شفقه صاحبنا إذ تقدَم ببطئ .. حتى وصَل إليها .. نظر إلى وجهها .. آثار المرض نحتت عليه نحتاً .. لم تكن ترتدي شيئاً غير خرقة بآلية رغمَ الجو المثلج .. أمسك بيدها الباردة كقطعة جليد .. و سَحبها بِعُنف لِتقف .. صرخَ بـ عدة كلمات لم تعي معنى أيٍ منها .. فهو يتحدثُ بلغة ليسَت بلغتها .. غضب لعدم تجاوبها .. فرفعَ كفاً كالحديد وهوى بها على خدها .. نظرت إليهَ ببراءة .. و خدها يشتعل احمراراً فجأة يشتدُ سعالها و تقعُ أرضاً متعبه.. ويخرجُ هو متمتماً بكلمات غير مسموعهَ ولا مفهومهَ .. تُلمل اللحآف حولَ جسدهآ تطلبُ دفئاً .. ولسان حالها يقول : " ما الذي يحدث!" . .