التفت ببطئ قاتل فتح عينه على وسعهما عندما رائها هى نسها حبيته معشقوته يراها بنفس صورتها الطفلة التى عشقها وهى بعمر الخامسة عشر ولكن فاق ولاحظ انها نضجت ولكن برائتها لم تنضج ابدا
رسم وجه الغضب والقوة والعبوس وهى تقف تتامل ملامحه بخجل ولكن عقلها رافض ان يظهر على وجهها ان اشتياق فقط برود ولا مبالاة راته يتقدم منها ليجلس على الكرسى المقابل لها وهى مازلت واقفة جلس بقوة وسيطرة مهيبة ثم اجلى حنجرته وقال لها ببرود تام : اقعدى واقفة ليه
الان هى تحتاج لكل قوتها ولن تسمح له ان يكسرها او حتى يقلل منها جلست بثقة كبيرة وقوة امراة قوية لا يهزمها احدا ولم تتاثر بانه لم يرحب بها ابدا وهى ايضا سوف تفعل المثل لن ترحب به فبالاخير هى تعلمت القسوة على حق وهو معلمها الاول والاخير
المقدمه
الفساد كلمه صغيره ولكن مجملها ذا نطاق واسع
تشعبت أطرافه من فساد الأخلاق والضمائر إلى فساد
سياسى واقتصادي .وكان تحت رايات الفساد
كثير من القضايا تهريب اسلحه ..مخدرات .تجارة اطفال
وتجارة أعضاء ولكن ماذا يحدث ان سلط أحدهم الضوء على
أسماء مسببة لتلك القضايا وأنواع الفساد وماذا يحدث لمن
يناصره..
صحفيه هادئة خارج خطوط الفساد فجأه من أجل تميز
وسبق صحفى بجرة قلم منها تسلط الضوء على فساد
تجد نفسها داخل دائرة الاتهام والمطالبة بالاعتقال..
فلم توفر أحد من لزعات حروفها فى الخفاء
فتطايرت بعض حروفها عليه دون قصد فأصبح فى مقدمة
الباحثين عنها ..فتتنكر لتهرب من المصائب لتجد نفسها تسقط
داخل حدود نفوذه .
وتصبح مع مرور الوقت بالنسبه له عشق فوق القانون.
ولكن هل سيبوح بهذا العشق وهل سيكون هو من اولوياتها ام هناك اختيارات..
بقلم ولاء محمد
مقدمه.
فى وقت أصبحت فيه ظاهرة الأخذ بالثأر سمه منتشرة وبعض أسباب الظاهرة مفهوم والبعض لا قيمة له وفى خطى الثأر تقتل روح الحب وتولد جبروت العند والكره فهل من الممكن ان تكون من أسباب الحرب الحب وهل من الممكن ان يكون سبب إخماد نيران تلك الحرب ظهور نسيم الحب من جديد ..
وهل يمكن ان يتغير واقع أحدهم بالصدام بين الغرور والطباع الحاده وانطلاق شرارة العناد .
..............
بقلم ولاء محمد
عندما يكون الماضى جزء مهم من حاضرك بل ومن مستقبلك
عندما يكون الماضى شبح .. يلاحقك دائماً
عندما تظل ذنوبك واختياراتك الخاطئة تطاردك مدى الحياة
عندما ينقلب السحر على الساحر
قصة باللهجة العامية المصرية ، تدور احداثها عن فتاة مهما تقدم بها العمر والاحداث تعيش مع الماضى