كانت دائماً معي ، لكنني كنت أحمق لدرجة إنني لم ألاحظ ذلك ، لقد احببتها لكنني رفضت أن أصدق أنني أحبها، جرحتها كثيراً و كسرت قلبها جعلته قطع صغيرة، رفضت أن اعتذر عن كل ما فعلت بسبب الكبرياء، أدركت أن ما فعلته خطأ، ولكن بعد فوات الأوان، حاولت الاعتذار عدة مرات ، ولكن لم يكن هناك أي معنی من الاعتذار ..
《 Luke hemmings & Amanda William 》
fanfiction 100%
القصة خيالية لا تمت للواقع باي صلة
غير مقتبسة من أي مكان
" هل انت تفعل هذا مع الجميع ؟" سألته بصوت مرتجف
" مع الاغلبية " اجاب هو ببرود ليجعلني اشعر بالاهانة
زين مالك انه الطبيب المشهور في هذه الايام لنجاحه و لجماله أيضاً. ..
هكذا يظهر للعلن ، لكن بالنسبة لكيرا فهو ليس مجرد طبيب وسيم ... هو اكثر
غامض ، بارد ، تصرفاته مريبة ، غريب الاط وار ... مخيف
هي جاسيكا فتاة ليست بعادية وعندما اقول انها ليست بعادية فأنا اعنيها حقا ~..
ابوها صاحب اغنى شركات امريكا شريكه صاحب عائلة مالك المعروف بجواد ~..
قصرها يأخذ نصف شوارع امريكا حياتها جحيم بين الصحفيين و صديقاتها وسهراتها وحياتها البائسة ~..
تريد تغير هذه الحياة فشرط ابوها ان تترك الحانه والكحول وتوافق فقط لتغير حياتها ماهي الطريقة التي يستخدمها ابوها ؟! من ستقابل ؟! مالاحداث الذي ستحدث ؟!
كل هذا بعدما تذهب للندن وتصبح شريكة ابن عائلة مالك في منزله ~..
وتلتحق بالثانوية التي ستسبب لها مشاكل كثيرة وعملها الذي ستتسب لصنع المشاكل فيه
احداث تتوالى احداث فأذهبو لقراءة الرواية
حول القصه :
العنوان : زوجتي الصغيرة / my little wife
بطولـــــــــــــــــــــــــــــة :
سيوون - بارك جيوون - لوهان
الأدوار الثانوية :
يونا - إيو - ليتووك
النوع : كوميدي / رومنسي / مدرسي
تدور القصة حول : الزواج المدبر لشاب راشد وصارم وفتاة صغيرة مشاكسة لتقلب له حياته رأسا على عقب
ملاحضه
هذا القصه مو انا كتبتها
''الصدفه من جعلته يختارني..لادور للحب بهذا!''
تذكرُ نفسها بهذا كلما تجد عينيها تحلق تائهةً بسماءٍ وجهه
تحاول خلق حاجز بينها وبين زوجها الذي اختارها'صدفة' بحد قولها!
لطالما إعتبرته بارداً قوياً ولا مبالي..غايته الوحيدة استفزازها..لكن نظرتها له تستمر بالتلاشي..كلما رأت جانباً آخر منه.....
( سيتم تعديل الرواية خلال الشهر الحالي ، وسيشار ب √ لكل بارت تم تعديله وتجهيزه ، اتمنى منكم التفهم )
تحت السماء البنفسجية ، تقع غرفة الغسق ، بجمالها وتالقها ، هناك حيث ولدت معها ذكرياتي الدامية بحلوها ومرها حيث قبع قلبي في دوامة الحب ، لاجد العالم امامي تغير الى ياس وظلام ، الى كره وخيانة ، منذ علمت عن تلك اللعنة ، لعنة تتبعها لعنة .. وتتوالا اللعنات .
لاصبح غريقة الالم والاكتئاب ومع لحظات الصمت الحالكة اجد بريق الامل ، بريقا مليئا بالالم ..
لكنه الطريق الوحيد الذي تبقى لي لامضي قدما نحو حياتي ، لاعيش حياتي الطبيعية العادية كاي انسانة بشرية تموت ميتة طبيعية ويرمى على قبرها .. التراب
عذرا يا كاتب قصص الشواذ ، لست مخولا لقرائة قصتي او حتى تصفح صفحتي )
- مهلا !
هل لي ان اعرف ماذا كان هذا ؟!
أبي انت على قيد الحياة !!!
مهلا في الحقيقة انت ليس ابي ؟!!!
- مالذي تقولينه انا لم امت بعد وانا والدك الحقيقي هل جننتي !
- اين الرفاق ؟!
مهلا لما هم مشهورين ؟!
وحينما قابلتهم لم يكونو كذلك !
امي كيف انتي على قيد الحياة !!!
- من تقصدين ؟ ثم ماهذا السؤال جاسيكا !
- انا ... انا .... اللعنه انه حلم
{ملاحظة للي ما قرا الجزء الاول يقراه}